تقارير أمريكية تكشف حصيلة إصابات عسكرية خلال عملية ضد إيران

 

كشفت تقارير صحفية أمريكية، نقلاً عن وزارة الحرب في الولايات المتحدة، عن تسجيل نحو 400 إصابة في صفوف القوات الأمريكية خلال عملية عسكرية وُصفت بـ“الغضب الملحمي” التي نُفذت في سياق التوترات مع إيران، في معطى جديد يعيد تسليط الضوء على كلفة العمليات العسكرية من حيث الخسائر البشرية داخل صفوف الجيش الأمريكي.

ووفق المعطيات التي أوردتها التقارير، فإن توزيع الإصابات شمل 271 عنصراً من القوات البرية المشاة، و64 من البحرية، و19 من قوات المارينز، إضافة إلى 46 عنصراً من القوات الجوية، في حصيلة تعكس تنوع الوحدات العسكرية التي تأثرت بالعمليات المرتبطة بهذا التحرك العسكري، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام جاءت في ظل فترة وقف إطلاق نار مؤقت تم الإعلان عنه في وقت سابق.

وفي المقابل، لم تتطرق البيانات الصادرة عن الجهات العسكرية الأمريكية إلى طبيعة الظروف الميدانية التي أدت إلى وقوع هذه الإصابات أو توقيتها الدقيق، ما أبقى العديد من التفاصيل العملياتية غير واضحة، خاصة في ما يتعلق بسياق الاشتباكات أو طبيعة المهام التي كانت تنفذها الوحدات المتضررة أثناء وقوع الحوادث.

كما أوضحت المعطيات ذاتها أن عدد القتلى في صفوف الجيش الأمريكي ظل مستقراً عند 13 حالة دون أي تغيير، في وقت تواصل فيه المؤسسات العسكرية مراجعة البيانات المرتبطة بالعملية، وسط متابعة إعلامية مكثفة لتداعياتها وانعكاساتها على مستوى الخسائر البشرية والإستراتيجية.