تداولت صفحات إعلامية ونشطاء سوريون خلال الساعات الأخيرة معلومات غير رسمية تتحدث عن قرب الإفراج عن القيادي السابق في “جيش الإسلام” والمرتبط حالياً بوزارة الدفاع السورية عصام بويضاني، وذلك بعد فترة احتجاز يُقال إنها استمرت نحو عام داخل السجون الإماراتية، في تطور أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل.
وبحسب ما تم تداوله، استندت هذه الأنباء إلى تسجيل صوتي منسوب للعميد علي عبد الباقي، قائد أركان الفرقة 70 في وزارة الدفاع، والذي أشار فيه إلى أن عملية الإفراج عن بويضاني قد تتم قريباً، في وقت ربط فيه ناشطون هذه المعطيات بلقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى جرت مؤخراً بين مسؤولين سوريين وإماراتيين، الأمر الذي أضفى بعداً سياسياً على القضية وأعاد تسليط الضوء عليها.
وفي سياق متصل، تحدثت روايات متداولة عن أن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أبلغ بوجود تطورات إيجابية في ملف بويضاني، وذلك عقب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبو ظبي، وهو لقاء تناول وفق ما نُشر على منصة “إكس” ملفات التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الاقتصادية وبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما أشارت معلومات أخرى إلى أن تحركات سابقة لوزارة الدفاع السورية شملت زيارة عائلته قبل أشهر، ضمن ما وُصف آنذاك بمتابعة رسمية للقضية، في حين أكد متحدثون سابقون باسم “جيش الإسلام” أن الملف تم إبلاغه للجهات العليا باعتباره من القضايا ذات الأولوية.
ورغم انتشار هذه المعطيات بشكل واسع، لا تزال الجهات الرسمية الإماراتية لم تصدر أي توضيح حول أسباب أو ظروف توقيف بويضاني منذ أبريل من العام الماضي، ما يبقي الملف مفتوحاً أمام التكهنات والتأويلات في ظل غياب بيان رسمي حاسم.