المهرجان الدولي للفن المعاصر: بوابة الإبداع والهوية الجزائرية

يعود المهرجان الدولي للفن المعاصر في دورته التاسعة يوم السبت 29 نوفمبر 2025 تحت شعار “ما وراء الحدود”، ليجمع بين الإبداع الجزائري والتجارب الفنية العالمية.

ويشارك في هذه الدورة أكثر من 120 فنانًا من 34 دولة، في أروقة قصر الثقافة، المدرسة الوطنية للفنون الجميلة وفيلا عبد اللطيف، لتكون هذه المنصة مساحة للاحتفاء بالفن كوسيلة للتعبير عن القيم الإنسانية والثقافية.

تُعطي هذه الدورة اهتمامًا خاصًا بسوق الفن كأداة لتعزيز الإنتاج الثقافي ودعم الحركة الفنية المحلية، من خلال توفير فضاءات للتواصل بين الفنانين والجمهور، والترويج للأعمال الجزائرية في المحافل الدولية. كما تشمل فعاليات المهرجان أكثر من 22 قاعة عرض و8 أروقة جزائرية، ما يعكس البعد العالمي لهذا الحدث ويتيح للفنانين المحليين الانفتاح على تجارب فنية متنوعة.

ويستضيف المنتدى الدولي للفنون جلسات حوارية بمشاركة خبراء وفنانين من الجزائر ومصر وليبيا وفرنسا والصين والكاميرون وتونس، لمناقشة تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الفن، والفن الإفريقي المعاصر، والمخيال الهوياتي، بالإضافة إلى الجماليات وتفاعل الفنون البصرية.

كما يخصص المهرجان ورشات تكوينية للفنانين الشباب، ويحتفي بفناني المهجر من خلال معرض جماعي، بهدف تعزيز التواصل مع الجزائريين المقيمين في الخارج وإبراز الهوية البصرية الوطنية على المستوى الدولي. وترافق الحدث جولات ثقافية وسياحية للتعريف بالموروث الوطني وإبراز العمق الحضاري للجزائر، ما يجعل الدورة التاسعة محطة مهمة في المشهد الفني العالمي.