مظاهرات في تونس دعما لأسطول الصمود ومطالبات بتدخل عاجل لحماية المشاركين

 

تجمع المئات من التونسيين مساء الأربعاء بالعاصمة، في وقفة تضامنية مع “أسطول الصمود” الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية واحتجزت عددا من سفنه واعتقلت مشاركين على متنها.

وطالب المحتجون بـ”النفير الشعبي” في مختلف الساحات دعما للأسطول وضد ما وصفوه بـ”الهمجية الصهيونية”، داعين السلطات التونسية وخاصة وزارة الخارجية إلى التدخل العاجل لحماية 28 مشاركا تونسيا ضمن الأسطول.

وقالت الناشطة المغاربية جواهر شنة، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن “الضغط الشعبي العالمي قد يساهم في وصول بعض سفن الأسطول إلى غزة وكسر الحصار غير القانوني، وحماية المشاركين الذين يواجهون خطرا حقيقيا”، مؤكدة أن حياة 28 تونسيا “على المحك”.

ويضم “أسطول الصمود” نحو 532 مشاركا من 45 دولة، بينهم 52 من المغرب العربي، موزعين على 50 سفينة.

وفي بيانات متفرقة، عبرت أحزاب ومنظمات تونسية عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي. فقد أكد حزب العمال دعمه المطلق للأسطول، واعتبر أن “مداهمته تمت بضوء أخضر أمريكي وصمت دولي وتواطؤ رسمي عربي”، بينما أدانت حركة النهضة ما وصفته بـ”الهجوم الإجرامي” وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل الفوري للإفراج عن النشطاء.

من جهتها، استنكرت نقابة الصحفيين التونسيين اعتقال عدد من الصحفيين المتواجدين على متن بعض سفن الأسطول، معتبرة ذلك “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية”، ودعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل وضمان سلامة جميع المعتقلين.

وأكدت النقابة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية الصحفيين بوصفهم “شهود الحقيقة” ومصدرا أساسيا للمعلومات المستقلة في مناطق النزاع.