الجمعية الاقتصادية النيجيرية تدعو إلى إصلاحات عاجلة في الحوكمة وتعزيز التكامل الإقليمي

 

أكّد قادة أفارقة وخبراء اقتصاد، بدعم من البنك الإفريقي للتنمية، على ضرورة تبني إصلاحات حوكمة جريئة وتعميق التكامل الإقليمي كشرط أساسي لدفع النمو الشامل والمستدام في إفريقيا.

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر السنوي الـ66 للجمعية الاقتصادية النيجيرية في أبوجا، الذي استقطب أكثر من 2,500 مشارك من 22 دولة، وسط نقاشات حول التغير المناخي، أزمات الديون، التوترات الجيوسياسية، وضغوط النمو الديموغرافي.

نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما شدّد على أن القارة الإفريقية، رغم تعدادها البالغ مليارًا ونصف، لا تمثل سوى 16٪ من التجارة العالمية، داعيًا إلى استغلال الثورة الصناعية الرابعة عبر الاستثمار في القطاعات المعرفية.

من جانبه، أوضح وزير التخطيط الاقتصادي أبوبكر باقودو أن تحقيق هدف اقتصاد نيجيري بقيمة 1000 مليار دولار بحلول 2030 يتطلب “إصلاحات جريئة وتغييرًا في السياسات”.

أما البنك الإفريقي للتنمية، فقد جدّد عبر مدير معهد التنمية الإفريقي إيريك أوغونليي التزامه بمساندة الدول الإفريقية بأدوات تدريبية ومؤشرات عملية لتعزيز الشفافية وتسريع التحولات الاقتصادية، معتبرًا أن الحوكمة الرشيدة “ضرورة اقتصادية وليست خيارًا”.

وانتهت الجلسات بالتشديد على ضرورة تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية لتطوير سلاسل القيمة الصناعية وتعزيز مكانة إفريقيا في الاقتصاد العالمي.