قالمة: سكانير جديد ومرافق تربوية لتعزيز خدمات الصحة والتعليم

قالمة – تتواصل جهود السلطات المحلية بولاية قالمة لتعزيز البنية التحتية في قطاعات حيوية، حيث تدعم قطاع الصحة بجهاز سكانير جديد سيُوضع حيز الخدمة قريبًا على مستوى مستشفى مدينة عين العربي، الواقعة جنوب الولاية.

وقد عاينت والي الولاية، السيدة حورية عقون، قسم الأشعة بالمستشفى لمتابعة الأشغال التقنية الجارية لتركيب وتشغيل الجهاز، الذي يمثل إضافة نوعية لسكان المنطقة، بفضل قدراته العالية في التصوير الطبي. وقد تم تخصيص ما يقارب 6 ملايير سنتيم من ميزانية الولاية لهذا المشروع، ما يعكس الأولوية التي توليها السلطات لتطوير قطاع الصحة محليًا.

ويُعد الجهاز من الجيل الحديث في تقنيات التصوير المقطعي بالأشعة متعددة الشرائح، إذ يتضمن 32 شريحة كشف، تمكنه من إنتاج ما يصل إلى 64 طبقة مقطعية في كل دورة، معتمداً على تقنية إعادة البناء المتقدمة. ويتميز بدقة عالية وسرعة معالجة، مما يجعله مثاليًا للفحوصات الشاملة، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتطلب تشخيصًا فوريًا ودقيقًا. ومن المنتظر أن يساهم في تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية المجاورة وتقليص آجال المواعيد، ما يرفع من جودة التكفل بالمرضى.

في سياق موازٍ، شهد قطاع التربية بالولاية إطلاق مشروعين تربويين هامين يندرجان ضمن جهود تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الضغط عن المؤسسات القائمة. ويتمثل المشروع الأول في إنجاز مدرسة ابتدائية من صنف 2 بحي 520 مسكن بضاحية أولاد حريد، تضم 12 قسماً دراسيًا، ومن شأنها أن تقلل من معاناة التلاميذ في التنقل وتوفر بيئة تعليمية مناسبة داخل الحي. وقد رُصد لهذا المشروع غلاف مالي يفوق 18 مليار سنتيم.

أما المشروع الثاني، فيتعلق بإنجاز متوسطة قاعدية من ثلاثة طوابق بذات الحي، رُصد لها غلاف مالي قدره 40 مليار سنتيم، ومن المتوقع أن تسهم بشكل ملموس في الحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية المجاورة.

وأكدت السيدة الوالي، خلال إشرافها على انطلاق هذه المشاريع، أنها تندرج ضمن البرنامج المحلي لتحسين المرفق العمومي وضمان التمدرس في أفضل الظروف، خاصة تزامنًا مع إحياء الذكرى الـ80 لمجازر 8 ماي 1945، مشددة على التزام الدولة بمواصلة دعم القطاعات الحيوية تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص وتحسين نوعية الحياة للمواطن.