شركة ARCODYM MIDEA تراهن على الابتكار والانتشار في BATIMATEC 2025

تشارك شركة ARCODYM MIDEA في الطبعة الجديدة من معرض BATIMATEC 2025، الذي يُعد من أكبر وأهم المعارض المتخصصة في البناء والتجهيزات في الجزائر والعالم العربي، والذي تحتضنه أروقة قصر المعارض بالصنوبر البحري (SAFEX) في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 ماي 2025.

وتأتي مشاركة ARCODYM MIDEA هذا العام في ظرف اقتصادي يتميّز بتنامي الطلب على الحلول الذكية والفعّالة في مجالي التكييف والأجهزة الكهرومنزلية، وهو ما دفع الشركة إلى تسطير برنامج عرض ثري ومتجدد، يُبرز آخر الابتكارات التقنية التي تُقدّمها العلامة العالمية MIDEA، المعروفة عالميًا بريادتها في مجال الحلول المنزلية المتطورة.

عرض تقني وتجاري متكامل

ضمن الجناح U، ستُقدّم ARCODYM MIDEA مجموعة واسعة من منتجاتها التي تتميّز بـ:

  • الكفاءة الطاقوية العالية في أجهزة التكييف، بما يتماشى مع المعايير الدولية الجديدة للبيئة والطاقة.

  • تصاميم عصرية وذكية تلائم مختلف الأذواق والمساحات السكنية والتجارية.

  • أنظمة تحكم ذكية عبر تطبيقات الهاتف لتسهيل الاستخدام اليومي.

وستتيح الشركة للزوار فرصة الاستفادة من عروض حصرية وتخفيضات خاصة خلال أيام المعرض، إلى جانب لقاء مباشر مع فريق من المهندسين والمختصين للإجابة على كل التساؤلات التقنية والتجارية.

رهانات اقتصادية ونمو في السوق الجزائرية

من خلال هذه المشاركة، تؤكد ARCODYM MIDEA عزمها تعزيز حضورها في السوق الجزائرية، التي تُعد من الأسواق الواعدة في شمال إفريقيا، خاصة في ظل برامج الدولة لتوسيع السكنات والبنى التحتية، مما يفتح المجال أمام ارتفاع الطلب على تجهيزات التكييف والأجهزة المنزلية ذات الجودة العالية.

كما تراهن الشركة على دعم الإنتاج المحلي مستقبلاً، عبر شراكات محتملة مع فاعلين اقتصاديين محليين، في إطار سياسة الإنعاش الاقتصادي الوطني التي تشجع على الاستثمار ونقل التكنولوجيا.

دعوة مفتوحة للمهنيين والمستهلكين

وتُوجه ARCODYM MIDEA دعوتها إلى كافة الزوار، من مهنيين، مستثمرين، موزعين ومستهلكين، لزيارة جناحها بـBATIMATEC، والتعرّف عن قرب على جودة منتجاتها وخدماتها، مؤكدة التزامها بتوفير تجربة متكاملة تجمع بين الابتكار، الجودة، وخدمة ما بعد البيع الموثوقة.

BATIMATEC 2025 يشكّل منصة استراتيجية لربط العلاقات بين المؤسسات الوطنية والدولية، وARCODYM MIDEA تحرص على أن تكون في قلب هذه الديناميكية الاقتصادية، برؤية تستشرف المستقبل وتواكب التحولات في نمط العيش والتقنيات