انتشار النفايات والكلاب الضالة يثير قلق سكان حي بوروايح بقالمة
يعاني سكان حي بوروايح شمال مدينة قالمة من تدهور الأوضاع البيئية، حيث تفاقمت مشكلة انتشار النفايات المنزلية في الشارع الرئيسي، إلى جانب التجوال المستمر للكلاب الضالة والأبقار، ما حول الحي إلى بيئة غير صحية وأقرب إلى قرية داخل المدينة. ولم يقتصر الوضع على هذا الحي فقط، بل امتد إلى حي 140 مسكن والأحياء المجاورة، التي تحولت بدورها إلى مكبات للنفايات وملاذ للحيوانات الضالة.
وأعرب السكان عن مخاوفهم من خطر هجوم الكلاب المتشردة، خصوصًا عند خروجهم مع أطفالهم، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد أمنهم وسلامتهم. وأشاروا إلى أن هذه الحيوانات تجوب الأزقة والأحياء ليلًا ونهارًا بحثًا عن الطعام داخل حاويات القمامة، ما يشكل خطرًا على السكان، لا سيما الأطفال.
إلى جانب ذلك، تحولت مداخل العمارات إلى مكبات للنفايات بسبب عدم كفاية الحاويات التي وفرتها مصالح البلدية، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات الطائرة والزاحفة، وعلى رأسها البعوض، الذي أصبح يشكل هاجسًا للسكان. وأكد بعض المواطنين أن المصالح المعنية لم تبادر في الوقت المناسب برش المبيدات داخل أقبية العمارات للحد من انتشار هذه الحشرات.
كما أبدى السكان استياءهم من التجوال المستمر للأبقار داخل الحي، حيث تبحث عن الطعام داخل حاويات القمامة، ما يزيد من تفاقم الوضع البيئي. في السياق ذاته، طالب السكان الجهات المعنية بضرورة تسجيل مشروع لإعادة تأهيل طرقات الحي، التي باتت تعاني من تدهور كبير وانتشار الحفر، مؤكدين الحاجة إلى حلول عاجلة لمشكلة انتشار الكلاب الضالة والأبقار التي أصبحت مشهدًا يوميًا يهدد حياة السكان.