غزة تحت النار: توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية يفاقم الأزمة الإنسانية
تواجه غزة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الإسرائيلي، حيث اتسعت رقعة الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان.
العدوان، الذي دخل يومه الـ457، خلف مئات الضحايا بين شهيد وجريح، وسط أوضاع إنسانية كارثية وتزايد أعداد النازحين.
التصعيد الأخير شمل توسعًا لعمليات القصف لتصل إلى جنوب القطاع، بعدما بدأت في شمال غزة مطلع أكتوبر. محافظة غزة، التي أصبحت مأوى لحوالي 180 ألف نازح فروا من الشمال، تعاني من ازدحام سكاني كبير يزيد من تعقيد الأوضاع، إذ يقطنها الآن ما يزيد على نصف مليون شخص.
الهجمات الأخيرة تأتي في أعقاب تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي وجه تهديدات مباشرة لحركة حماس، مطالبًا بإطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ، وإلا فإن غزة ستشهد ضربات غير مسبوقة.
مع استمرار استهداف المدنيين والتجمعات السكانية، يطلق المراقبون تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة، خصوصًا مع العجز عن توفير الحماية للمدنيين أو تقديم المساعدات الإنسانية الكافية. ورغم الإدانات الدولية، لا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة بوتيرة متصاعدة.