إيلون ماسك يعلق على تقدم القوات الروسية في بوكروفسك ويحث على السلام

 

علق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على التقارير التي تفيد بأن القوات الروسية تقترب من السيطرة على مدينة بوكروفسك (كراسنوارميسك) في دونيتسك، وهي نقطة استراتيجية مهمة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

ووفقًا للتقارير، أصبح الجيش الروسي على بعد 1.5 كيلومتر من المدينة، وهو ما قد يشكل إحدى أكبر الهزائم العسكرية لأوكرانيا منذ شهور.

في تعليقه على ذلك، كتب مؤسس تسلا عبر موقع “إكس”: “كان ينبغي السعي إلى السلام منذ وقت طويل قبل الآن”.

وفي وقت سابق، حذر ماسك من أن أوكرانيا قد تفقد المزيد من الأراضي إذا لم يتم التوصل إلى تسوية مع روسيا، معربًا عن أمله في أن “إراقة الدماء ستنتهي قريبًا بفضل خطة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب”. وأضاف ماسك أنه كان بإمكان أوكرانيا تجنب العديد من الخسائر البشرية لو كانت قد اتخذت قرارات استراتيجية مختلفة في بداية الحرب.

كما أشار ماسك في تغريدة أخرى إلى احتمالية سقوط مدينة أوديسا الأوكرانية، وفقدان كييف لموانئها على البحر الأسود. وقال إن “أوكرانيا أهدرت أرواحًا كثيرة حين قررت مهاجمة جيش أكبر (الجيش الروسي) الذي يمتلك دفاعات عميقة وأسلحة مدفعية أقوى، بينما كانت أوكرانيا تفتقر إلى الدروع والتفوق الجوي”. وأوضح أنه كان قد نصح قبل عام أوكرانيا بالتركيز على الدفاعات القوية.

وفيما يخص الوضع العسكري، اعتبر ماسك أن روسيا ستكتسب المزيد من الأراضي مع مرور الوقت، بينما ستظل المقاومة الأوكرانية قوية في المناطق الغربية، لكنه حذر من أن أوكرانيا قد تفقد كل سبل الوصول إلى البحر الأسود إذا طال أمد الحرب. وأكد أن التسوية عن طريق التفاوض تبقى الخيار الأفضل لتجنب المزيد من الخسائر.

وكان ماسك قد سبق له التأكيد على ضرورة إنهاء النزاع الأوكراني، مشيرًا إلى ضرورة تخلي كييف عن القرم ودونيتسك ولوغانسك، وهو ما يتماشى مع آراء إريك برينس، مؤسس شركة “بلاك ووتر” العسكرية الخاصة. كما تساءل ماسك عن استدامة الدعم الأمريكي لأوكرانيا، قائلاً: “65 مليار دولار أخرى لأوكرانيا؟ ما هي استراتيجية الانسحاب؟”.