جامعة محمد البشير الإبراهيمي تحتفي بالدكتور محمد بن عبد الكريم الزموري في ملتقى وطني
تستعد جامعة محمد البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج لإطلاق فعاليات الملتقى الوطني الأول المخصص للاحتفاء بإنجازات الدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري الزموري، والذي يحمل عنوان “محمد بن عبد الكريم الزموري: سيرة ومسيرة”. ينطلق الملتقى غدًا بقاعة المحاضرات الكبرى عبد الحميد بن هدوقة، حيث يسلط الضوء على الإرث العلمي والثقافي للدكتور الزموري، أحد أبرز المؤرخين الجزائريين في العصر الحديث.
ينقسم الملتقى إلى عدة جلسات وورش علمية بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات الجزائرية، من بينهم جامعة محمد البشير الإبراهيمي، وجامعة علي لونيسي البليدة 2، وجامعة الجزائر 2.
أبرز المحاور:
-
كتابات وتحقيقات الدكتور الزموري في تاريخ الجزائر الحديث
د. عمر جبري، د. زكي بلكعلول.
-
رصد إنتاجه التاريخي وقراءاته في المؤلفات
د. علي بالهادي، د. خولة عمامرة.
-
أثر الدكتور الزموري في مجال التأليف التاريخي
د. ذويبي الدراجي.
-
جهود الدكتور الزموري كمفسر ومؤرخ للسيرة النبوية
د. عبد الرحيم بوعيسي، محمد سويسي.
كما يتمحور النقاش حول إنتاجه الفكري المرتبط بالثورة الجزائرية ومواقفه الفكرية والدعوية التي جعلت منه أحد أبرز الشخصيات العلمية في الجزائر.
الجلسة الافتتاحية ستتضمن شهادات من أساتذة بارزين عايشوا الدكتور الزموري أو تأثروا بأعماله، من بينهم الأستاذ الدكتور عمار جيدل والأستاذ الدكتور مختار حساني. كما سيتم عرض شريط وثائقي يستعرض الإنتاج العلمي والإنساني للراحل.
يختتم الملتقى بجلسة ختامية يتم خلالها عرض التوصيات، وإعلان البيان الختامي الذي يشدد على ضرورة تعزيز دراسة إرث الدكتور الزموري ونشر أعماله.
يهدف هذا الحدث العلمي إلى تسليط الضوء على مساهمات الدكتور الزموري في إثراء المعرفة التاريخية والدينية، وتحفيز الباحثين على مواصلة دراساتهم حول رموز الفكر الجزائري.
الملتقى فرصة للتعرف على شخصية علمية فذة ساهمت في توثيق تاريخ الجزائر، وتقديم صورة مشرقة عن غنى الفكر الجزائري عبر الأجيال.
4o