طلبة الطب في الجزائر يعبرون عن استنكارهم للإجراءات القمعية ضد المطالب السلمية
عبر طلبة الطب في الجزائر عن أسفهم واستنكارهم العميق للإجراءات القمعية المهزلة التي انتهجتها بعض مصالح الطب تجاه الطلاب الذين يعبرون عن حقوقهم ومطالبهم بطرق سلمية وتوازنية. وأكد الطلبة أن هذه الممارسات تتعارض مع القيم الديمقراطية التي تنادي بها الجزائر، وتهدد حقهم في التعبير عن تطلعاتهم وتطوير قطاعهم الأكاديمي.
وقد شهدت ملحمة المسيلة سحب بطاقات الطلبة، بينما تم إحالة ممثل الطلبة في ملحمة معسكر إلى مجلس تأديبي، مما يعتبر تجاوزًا واضحًا للطبيعة وإساءة استخدام للإجراءات التأديبية بهدف قمع الأصوات المطالبة بالإصلاح. كما أن قرار كلية الأغواط بمواصلة الدروس يتجاهل صالح الدارسين الوطني بعد تصعيد غير مبرر، ويعكس افتقار بعض المؤسسات إلى روح الحوار والتعاون مع الحركة الطلابية.
وأكد الطلبة أن تحركاتهم سلمية، وأن مساعيهم مشروعة، حيث يسعون إلى النهوض بقطاع الطب في الجزائر من أجل صناعة بيئة أكاديمية أفضل تعتمد على مبدأ السلمية. كما طالبوا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، ودعوا إلى توفير بيئة أكاديمية تحترم حق الطلبة في التعبير والمشاركة في صنع القرار الأكاديمي.
واختتم الطلبة بأنهم لن يصمتوا على هذه التجاوزات، وسيتابعون الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل القانونية المتاحة، مؤكدين ثقتهم في الجانب الشعبي وهدفهم الوصول إلى ميثاق علمي يعزز الوحدة في تطوير قطاع الطب.