التجار والحرفيون: إرث نضالي ومسار اقتصادي مشرق

احتفاءً بالذكرى الثامنة والستين لتأسيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ألقى الأمين العام لوزارة التجارة، السيد الهادي بكير، كلمة نيابة عن وزير التجارة وترقية الصادرات، السيد الطيب زيتوني.

هذه المناسبة تأتي في ظل إنجازات وطنية كبيرة، بما فيها الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جددت الثقة في السيد عبد المجيد تبون كرئيس للجمهورية، فضلاً عن تزامنها مع ذكرى سبعينية الثورة التحريرية.

أشار السيد بكير إلى الدور التاريخي البارز الذي لعبه التجار والحرفيون الجزائريون خلال مراحل النضال من أجل الاستقلال، خاصة بتأسيسهم للاتحاد في 1956، ومشاركتهم في انتفاضة يناير 1957، التي ساهمت في تسليط الضوء على القضية الجزائرية دوليًا.

وأضاف أن تلك الجهود ما زالت مستمرة في مواجهة التحديات المعاصرة التي تحاول النيل من استقرار الجزائر.

كما أشاد بالوعي المتزايد لدى الجيل الحالي من التجار والحرفيين حول المؤامرات التي تستهدف البلاد، وأثنى على التعاون القائم بين الاتحاد ووزارة التجارة، والذي يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاستقلال الاقتصادي.

وشدد على أهمية مواصلة هذا التناغم لتعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع الفرص الاستثمارية، خاصة خارج نطاق المحروقات، وفقًا لرؤية رئيس الجمهورية.