ذكريات الطفولة في زمن النقص: والي باتنة يروي تجربته في مدرسة القرية

بقلم بلقاسم جبار

في خرجة ميدانية له إلى المدارس الابتدائية، واجه والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك سؤالاً من أحد الصحافيين حول ذكرياته في الطور الابتدائي.

رحلة نضال:

أجاب الوالي بكل فخر واعتزاز، مسترجعاً ذكريات طفولته في قرية نائية، حيث كانت المدرسة الابتدائية الوحيدة تضم قسمان فقط. في القسم الأول، تلقى التلاميذ تعليمهم من السنة الأولى إلى السنة الثالثة، بينما ضمّ القسم الثاني التلاميذ من السنة الرابعة إلى السنة السادسة.

صعوبات ونضال:

رغم نقص الإمكانيات، لم تستسلم إرادة الوالي، بل واجه صعوبات الحياة بقوة وعزيمة. وبفضل مثابرته واجتهاده، نجح في دراسته وحقق أحلامه.

رسالة للأجيال:

وجه الوالي رسالة قوية للتلاميذ، حثّهم فيها على بذل الجهد والمثابرة، مؤكداً أن النجاح لا يأتي إلا بالصبر والجلد.

مدرسة الحياة:

لم تكن المدرسة بالنسبة للوالي مجرد مكان لتلقي العلم، بل كانت مدرسة للحياة، حيث تعلم معنى الصبر والاعتماد على النفس.

إلهام للأجيال: