بن قرينة يشدد على الوحدة الوطنية ودعم مسار التنمية في جانت

بلقاسم جبار

دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إلى صيانة الوحدة الوطنية وتعزيز مسار التنمية في ظل التحديات الإقليمية، خلال تجمع شعبي حاشد عقده في قاعة الطاسيلي بولاية جانت.

وأكد بن قرينة في خطابه، الذي حضره أعضاء من حركة البناء الوطني وفعاليات سياسية واجتماعية من ولاية جانت، على أنّ الجزائر هي “خيمة” للجميع، وأنّ واجب الجميع هو حمايتها من الفتن الداخلية والخارجية.

واستعرض بن قرينة دور الجزائر في دعم القضايا العربية والإسلامية، خاصةً القضية الفلسطينية، مشيداً بالمبادرة الحسنة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتسهيل إجراءات منح التأشيرة السياحية للأجانب على مستوى المطارات، وفتح خطوط مباشرة من الأقطاب المصدرة للسياح.

وعلى صعيد التنمية، ثمن بن قرينة المنجزات والمكتسبات التي تحققت في ولاية جانت منذ ترقيتها إلى ولاية، داعياً الحكومة إلى إعطاء رعاية خاصة لتنمية السياحة الصحراوية، وتوسيع قائمة المواد المسموح بها في تجارة المقايضة، وتنشيط الحركية التجارية.

وحث بن قرينة النخب السياسية والفكرية والمجتمعية على جعل محطة الاستحقاقات الانتخابية القادمة فرصة لدعم مسار تنمية الوطن واستكمال مشروع نهضة الجزائر الجديدة، بعيداً عن المصالح الضيقة.

وختم بن قرينة خطابه بالتأكيد على أهمية بناء حزام وطني لحماية الجزائر وتأمين استقرارها المؤسساتي والمجتمعي.

حظي خطاب بن قرينة بتفاعل كبير من الحضور، حيث أثنى العديد من المتحدثين على أهمية الوحدة الوطنية في ظل الظروف الحالية.

وأعرب بعض الحاضرين عن أملهم في أن تساهم مطالب بن قرينة في تنمية ولاية جانت.

يأتي خطاب بن قرينة في سياق هام، حيث تواجه الجزائر العديد من التحديات الإقليمية، كما أنّها تسعى إلى تحقيق تنمية شاملة في جميع أنحاء البلاد.

ويُعدّ هذا الخطاب دعوة قوية إلى الوحدة الوطنية ودعم مسار التنمية، وهو ما يُعكس التزام حركة البناء الوطني بالمشاركة في بناء الجزائر الجديدة.