تبون يكشف عن حملة تخريبية لـ”بقايا العصابة”
كشف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، عن قيام “بقايا العصابة” بحملة تخريبية لضرب الاستقرار في البلاد، وذلك من خلال خلق ندرة مفتعلة في المواد الغذائية وفي السيولة المالية.
وقال الرئيس تبون في خطاب للأمة ألقاه خلال أشغال الدورة غير العادية للبرلمان المجتمع بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر، إن هذه الحملة التخريبية تهدف إلى زرع اليأس لدى المواطن وزعزع الثقة بينه وبين الدولة.
وأضاف الرئيس تبون أن هذه التصرفات تدخل في إطار تطبيق المخطط الذي كان مسطرا للجزائر قبل الانتخابات الرئاسية، والذي يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس تبون أن الجزائر تمكنت من استرجاع ما يفوق 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة خلال فترة حكم “العصابة”.
وأوضح الرئيس تبون أن هذه الأموال تشمل عقارات ووحدات صناعية ومبالغ مالية.
كما أشار الرئيس تبون إلى أن الأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع جنوني في أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلا أن الجزائر لم تدع أي جهد لبعث الحركية المطلوبة من أجل تنفيذ برنامجها.
وأكد الرئيس تبون أن بداية تنفيذ برنامجه كانت بالإصلاحات الدستورية والسياسية الرامية إلى ترسيخ دولة القانون وتحصين مؤسسات الدولة، مرورا إلى الإصلاحات الاقتصادية العميقة الهادفة لتنويع الاقتصاد، وصولا إلى التكريس الفعلي للطابع الاجتماعي للدولة وتحسين مستوى معيشة المواطن.