استعادة الاتصالات في غزة: دور الولايات المتحدة وإيلون ماسك

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن استعادة الاتصالات في قطاع غزة لها أهمية بالغة، وأشارت إلى أنها تعمل على ذلك بالتعاون مع إسرائيل.

وجاء ذلك في بيان نشرته البيت الأبيض على منصة “إكس” في الصباح الباكر يوم الاثنين. جاء في البيان: “يجب أن يكون هناك قدرة على التواصل بين العاملين في مجال الإغاثة والمدنيين والصحفيين في غزة وبين بقية أنحاء العالم. لقد عملت إدارتنا جاهدة على هذا الأمر، ونحن سعداء لأنه تمت استعادته.”

كانت شركة الاتصالات الفلسطينية جوال فرع غزة قد أعلنت في بيان نشرته على منصة فيسبوك في ساعات متأخرة من ليلة الأحد/الاثنين أن الخدمات الهاتفية وخدمة الإنترنت قد انقطعت في مناطق متفرقة من شمال قطاع غزة نتيجة لعطل في المولد الرئيسي في منطقة الشيخ رضوان.

وفي الأيام السابقة، تعرض قطاع غزة لهجمات قوية من عدة جهات، وكانت هذه الهجمات هي الأعنف منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري. هذه الهجمات أسفرت عن تدمير المئات من المباني بالكامل. كما شهد القطاع أيضًا توغلًا بريًا محدودًا لمدة ثلاثة أيام متتالية، مما أدى إلى قطع الاتصالات والإنترنت بشكل كامل وعزله عن العالم الخارجي.

وفي تطور آخر، أعلن إيلون ماسك، مالك منصة “إكس”، يوم السبت، عن قراره توفير خدمة الإنترنت للمنظمات الإنسانية المعترف بها دوليًا في غزة بعد أن قامت إسرائيل بقطع الخدمة عن القطاع. وذكر ماسك على منصته أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لشركته سبيس إكس ستكون متاحة لصالح هذه المنظمات في غزة.

على الجانب الإسرائيلي، رد وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي على هذا الإعلان بالقول إن تل أبيب ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمنع إيلون ماسك من توفير خدمة الإنترنت للمنظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا في غزة. وأضاف الوزير الإسرائيلي أن إسرائيل ستقاوم هذه الخطوة بكل الوسائل الممكنة، وأشار إلى أن حركة حماس قد تستفيد من هذه الخدمة لتحقيق أهدافها ونشاطاتها.

وأخيرًا، أعلن الوزير أن مكتبه سيقاطع أي علاقات مع شركة سبيس إكس نظرًا لما أعلنه إيلون ماسك.