بلقاسم جبار
أعلنت الحكومة الجزائرية مؤخرًا عن إطلاق الشبكة الجزائرية للشفافية، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد على مستوى الدولة. ورغم الأهداف النبيلة لهذه المبادرة، إلا أن هناك تحديات كبيرة تعوق تحقيق نجاحها، وأهمها هو تقنيات الاتصال والإنترنت في البلاد.
تعتبر جودة الاتصال بالإنترنت في الجزائر قضية ملحة، حيث يعاني الكثيرون من ضعف الاتصال وعدم استقراره. هذا الأمر أثر بشكل كبير على قدرة الأفراد والمؤسسات على المشاركة في الأنشطة عبر الإنترنت والتفاعل مع الأحداث السياسية والاجتماعية. إن ضعف الإنترنت حرم الكثير من الحاضرين في مختلف الولايات من القدرة على متابعة اللقاء التحاضري عبر الإنترنت، وخاصة عندما تم اعتماد تقنيات التحدث عن بعد.
لحل هذه المشكلة، يجب أن يتدخل وزير البريد وتكنولوجيات الاتصالات بشكل فوري. ينبغي على الوزير ومديرية اتصالات الجزائر أن يعملوا سوياً على تحسين بنية الاتصالات وزيادة سرعة الإنترنت في البلاد. يتعين عليهما البحث عن حلاً فعّالًا لتوفير اتصالات أفضل وأكثر استقرارًا للمواطنين، مما سيمكنهم من المشاركة بشكل أفضل في المبادرات المجتمعية والحوارات الوطنية.