بيان الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية الجزائرية قيد التاسيس بمناسبة اليوم الوطني للصحافة

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، نجد نفسنا في زمان استثنائي يتزامن مع ظروف حاسمة يمر بها شعبنا العربي. نشهد المجازر الوحشية التي يُرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. إن هذه الجرائم ستبقى وصمة عار تلحق بمنفذيها وأتباعهم، والاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية يندد بشدة بمثل هذه الأعمال الوحشية.

نعبر عن تضامننا الكامل مع إخوتنا في غزة وندين الحرب الوحشية التي يتعرضون لها. إذا كانت حتى الصحفيين لم يسلموا من عقاب الاحتلال الصهيوني، فهذا يظهر استهدافًا متعمدًا للحق في نقل الأخبار والقصص الحقيقية. لقد فقدنا 18 صحفيًا حياتهم في هذا الصراع، وتم تدمير عشرات المقرات الإعلامية. للأسف، هذا ليس جديدًا بالنسبة للاحتلال الصهيوني الذي يمتلك سجلا طويلًا من الاعتداءات على الصحفيين.

نستذكر بحزن الأحداث المأساوية التي شهدتها الصحفية شيرين أبو عاقلة من قناة الجزيرة، حين فقدت حياتها أثناء تغطيتها لأحداث مخيم جنين. نحن نشيد بشجاعة الصحفيين الفلسطينيين ونخلد ذكرى أسلافنا الذين دافعوا عن الحقيقة بالكلمة والصوت والصورة.

في هذا اليوم الوطني للصحافة، نرفع القبعة أمام تضحيات عائلة الإعلام خلال فترة الاستعمار. لقد نقلوا صوت الثورة الجزائرية بكل قوة إلى العالم من خلال الصحافة الوطنية. نتذكر تلك التضحيات ونأمل أن تتحقق كل مطالب الصحفيين والإعلاميين في المستقبل.

على الصعيدين الوطني والإقليمي، نعزز الجهود لتعزيز الإعلام الوطني ونسعى لجعل القضية الفلسطينية جزءًا من الأجندة الإعلامية. نتفهم أن التغيير لن يحدث بسرعة، ولكننا نلتزم بالعمل بجد لتحقيق هذه الأهداف.

نحتفل بإصدار القوانين المنظمة للقطاع الإعلامي ونعمل على تقديم الدعم للصحفيين والإعاميين. نتوجه بالشكر للاتحاد العربي للصحافة على دعمهم المستمر والتضامن مع قضية فلسطين.

الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية يلتزم بدوره ويسعى للمضي قدمًا نحو تطوير الإعلام الإلكتروني ونشر الحقيقة والعدالة.

الاتحاد الوطني للصحافة الالكترونية

المجد للجزائر والنصر لفلسطين.