نداءً عاجلًا من أم مستاءة وقلقة تناشد وزير التربية والتعليم بضرورة التدخل بسوق اهراس

 

ناشدت أم في مدينة سوق اهراس ثانوية الفرابي وزير التربية والتعليم للتدخل العاجل من أجل إنصاف ابنتها، بعد أن فشلت في اجتياز السنة الثانية ثانوي بسبب فارق تقدير ضئيل بلغ 0،01 نقطة.

من أجل إنصاف ابنتها ومساعدتها على متابعة تعليمها الثانوي.معدل الفصل الثاني 10,45والتالث10,54ومعدل الاستدراك 9,99

القصة تجسد العديد من التحديات التي تواجه العديد من الطلاب وأولياء الأمور في مجتمعنا.

 الطالبة في ثانوية الفرابي بولاية  سوق اهراس، حققت معدلًا ممتازًا في امتحان الاستدراك، تحصلت على 9.99، ولكنها للأسف لم تنجح في السنة الثانية ثانوي للعام الدراسي الحالي. وهو أمر يثير الاستفهام بالنظر إلى أن القسم الثاني الذي تدرس فيه ابنتها يحتوي على عدد قليل جدًا من التلاميذ (8 تلاميذ)، وهم يدرسون تخصصات الأدب والفلسفة.

الأم تعبر عن قلقها الشديد بسبب قرار إعادة العام الدراسي بسبب فارق تقدير ضئيل قدره 0.01 نقطة. ابنتها من مواليد عام 2003، الطالبة، تعيش تعقيدًا وضغوطًا نفسية .

بعد عدة محاولات للتواصل مع مدير الثانوية  دون جدوى، تستنجد هذه الأم بوزير التربية بأمل العثور على الدعم والمساعدة اللازمة لابنتها.

يجب أن نأخذ في اعتبارنا أن هذه القصة تمثل تحدٍ حقيقي يواجه العديد من الطلاب وأولياء الأمور في مختلف أنحاء هذا الوطن الكبير فالقرارات الإدارية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل الطلاب وحياتهم المهنية. لا ينبغي أن يكون الطلاب عرضة للظلم أو القسوة في ظل ظروف خاصة كهذه.

إن هذا النداء يأتي كمناسبة لنعبر عن الحاجة الملحة إلى نظرة أكثر تفهمًا وإنصافًا من الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم. يجب مراجعة القرارات التي تؤثر على مصير الطلاب بعناية وتقدير للظروف الفردية.

إن تقديم الدعم والمساعدة للطلاب الذين يمرون بمثل هذه الصعوبات يمكن أن يساعد في تحقيق التعليم العادل والنجاح للجميع.

ندعو وزير التربية والتعليم إلى النظر في هذه الحالة واتخاذ الإجراءات الضرورية للتدخل والمساعدة في توجيه الطالبة وتقديم الدعم اللازم لها للمرور بتلك الفترة الصعبة والعودة إلى دراستها بثقة وروح مرفوعة.

فالتعليم هو أساس تطور المجتمع ولا ينبغي لأي طالب أن يفقد الفرصة بسبب مسألة تقدير صغيرة.

 نتمنى أن يتم استجابة هذا النداء العاجل وأن يتم تقديم الدعم والإنصاف للطالبة وأمثالها في مجتمعنا، حتى يمكن للشباب أن يبنوا مستقبلًا مشرقًا وناجحًا.