صوت الأردن عمر العبداللات يطلق “هينا جينا” دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

عمان : 2026- Ghazi Bani Nassr

احتفاءً بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم، أطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات ، أغنية وطنية خاصة بعنوان “هينا جينا” بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي، في خطوة تعبر عن اعتزازهم بالنجاح الرياضي الذي وحّد الأردنيين، ووضع الأردن للمرة الأولى على خريطة كأس العالم.

وتحمل الأغنية طابعاً أردنياً أصيلاً يعكس تفاصيل الهوية والثقافة المحلية، من خلال تسليط الضوء على الأجواء الاحتفالية التي عاشها الأردنيون بما في ذلك اللمة العائلية وكرم الضيافة، إلى جانب إبراز مشاهد الحماس والتفاعل الشعبي الكبير مع المنتخب الوطني في مختلف محافظات المملكة.

وشارك في تصوير الفيديو كليب الخاص بالأغنية مع الفنان عمر العبداللات  نجما المنتخب الوطني يزن النعيمات وعلي علوان، في مشاهد جسّدت حالة الفخر والدعم الشعبي الكبير الذي رافق مسيرة “النشامى” نحو المونديال، إلى جانب إبراز أجواء الاحتفال التي عمّت أنحاء المملكة.

وأكد البنك الأردني الكويتي أن تأهل “النشامى” إلى كأس العالم يمثل محطة تاريخية مشرّفة للأردن، مشيراً إلى حرصه على مواكبة الإنجازات الوطنية ودعم المبادرات التي تعزز روح الانتماء والفخر الوطني، انطلاقاً من دوره كشريك فاعل في المجتمع الأردني. كما يعكس هذا العمل الفني التزام البنك المستمر بدعم الطاقات والمواهب الأردنية، وإبراز الصورة الإيجابية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بإطلاق هذا العمل الكبير الخاص بالمنتخب الوطني ليكون رسالة فخر وتحفيز تواكب هذا الحدث الرياضي العالمي، مؤكداً أن العمل جاء ونُفذ بعناية كبيرة، حيث كُتبت الكلمات بتمعّن وبمفردات أردنية تنسجم مع الحدث وتتغنى بالأردن والأردنيين.

وأضاف أنه قام بتلحين الكلمات بصيغة جديدة ومختلفة عن باقي الأغاني، من خلال دمج الآلات والروح والهوية الأردنية مع الآلات والموسيقى العالمية بأسلوب بسيط يحمل طابع  “السهل الممتنع” ، فيما جاء التوزيع الموسيقي للموزع الكبير عمر صباغ ليمنح الأغنية طابعاً عالمياً مميزاً ، عبر مزج الموسيقى والإيقاعات الأردنية بالموسيقى العالمية وتحويلها إلى عمل فني بروح عالمية

كما أعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية التي تربطه بـ البنك الأردني الكويتي، والتي سيتم من خلالها إطلاق العديد من الأعمال الفنية والوطنية التي تعكس الهوية الأردنية وتعزز من حضورها محلياً وعالمياً، واختتم العبداللات حديثه بالقول: “إن شاء الله القادم أفضل”.

وتم إطلاق الأغنية عبر المنصات الرقمية للبنك وللفنان عمر العبداللات ووسائل التواصل الاجتماعي، ضمن حملة تهدف إلى مشاركة الأردنيين فرحة هذا الإنجاز الوطني التاريخي




كان 79.. سباق مفتوح على السعفة الذهبية

 

تتجه الأنظار إلى النتائج النهائية لمهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، مع اختتام فعالياته مساء السبت، وسط ترقب عالمي للإعلان عن الفائزين بأبرز الجوائز، وفي مقدمتها السعفة الذهبية، في نسخة اتسمت بمنافسة واسعة وغياب مرشح مهيمن واضح.

وشهدت الدورة الحالية من مهرجان مهرجان كان السينمائي مشاركة 22 فيلماً ضمن المسابقة الرسمية، ما جعل مهمة لجنة التحكيم أكثر تعقيداً، خاصة مع تباين مستويات الأعمال وتراجع الحضور الإعلامي المعتاد للمهرجان مقارنة بالسنوات السابقة.

وترأس لجنة التحكيم المخرج الكوري بارك تشان ووك، حيث يُتوقع أن تواجه اللجنة صعوبة في اختيار الفائز، في ظل غياب إنتاج هوليوودي طاغٍ، وتوزع الإشادات النقدية على عدد محدود من الأفلام دون وجود عمل يحسم السباق مبكراً.

ومن بين الأعمال التي لاقت اهتماماً نقدياً، فيلم “فاذارلاند” للمخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي، الذي يقدم معالجة بالأبيض والأسود لمرحلة ما بعد الحرب، في قراءة تجمع بين البعد السياسي والتأمل الفني في التاريخ والذاكرة.

كما برز الفيلم الياباني “أول أوف إيه صادن” للمخرج ريوسكي هاماغوتشي، الذي يتناول رعاية كبار السن بأسلوب إنساني هادئ، إلى جانب دراما “مينوتور” للمخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف، التي تعالج قضايا الجريمة في روسيا المعاصرة، وفيلم “فيورد” الذي يسلط الضوء على منظومة رعاية الأطفال في النرويج.

وتبقى جائزة السعفة الذهبية من أكثر الجوائز السينمائية غموضاً في التوقعات، بالنظر إلى سرية مداولات لجنة التحكيم وإمكانية تتويج أي من الأفلام المشاركة، إلى جانب جوائز أخرى تشمل أفضل إخراج وتمثيل وسيناريو.

وكانت فعاليات الدورة قد افتتحت في 12 مايو بعرض الفيلم الفرنسي “القبلة الكهربائية”، إيذاناً بانطلاق أسبوعين من العروض السينمائية التي جمعت أبرز الإنتاجات العالمية في مدينة كان الفرنسية.

 




سرقة مثيرة تهز كان خلال المهرجان

تحولت أجواء مدينة كان الفرنسية، المعروفة ببريق مهرجانها السينمائي، إلى مسرح حادثة أمنية لافتة بعد اختفاء ساعة فاخرة شديدة الندرة تُقدّر قيمتها بين 700 ألف ومليون يورو، تعود لأحد نزلاء فندق مطل على بولفار لا كروازيت.

وبحسب معطيات أمنية، فإن القطعة المسروقة من علامة Richard Mille اختفت في لحظة ازدحام داخل الفندق، حيث استغل الجناة حالة الفوضى القريبة من مرافق الخدمات لتنفيذ عمليتهم بسرعة ودقة لافتتين قبل أن يتواروا عن الأنظار.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على الظاهرة المتكررة خلال موسم المهرجان، حيث تتحول كان سنوياً إلى وجهة مفضلة لعصابات متخصصة في استهداف الساعات والمقتنيات الفاخرة، مستغلة توافد شخصيات ثرية من مختلف أنحاء العالم.

وتشير بيانات أمنية إلى أن المدينة شهدت خلال العام الماضي سلسلة عمليات مماثلة شملت سرقات ومحاولات استهداف لساعات باهظة الثمن، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب وتشديد المراقبة في المناطق الحيوية.

وتعمل شبكات منظمة في هذا المجال بأساليب دقيقة تشمل إعادة تدوير المسروقات عبر تزوير الوثائق والأرقام التسلسلية، في محاولة لإعادة إدخالها إلى أسواق موازية يصعب تتبعها، ما يجعل مكافحة هذا النوع من الجرائم تحدياً مستمراً للأجهزة الأمنية.




السجن 5 سنوات لسعد لمجرد في قضية اغتصاب بفرنسا

أصدرت محكمة فرنسية حكمًا يقضي بسجن المغني المغربي سعد لمجرد لمدة خمس سنوات، على خلفية قضية تعود وقائعها إلى عام 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا، والمتعلقة باتهامات باغتصاب شابة التقاها خلال تلك الفترة.

وجاء النطق بالحكم خلال جلسة عقدت بمحكمة دراغينيان، حيث ظهر لمجرد متأثرًا بعد إعلان القرار، قبل أن يعانق زوجته وحماته داخل قاعة المحكمة، وذلك في وقت مثل فيه أمام القضاء في حالة سراح دون صدور مذكرة توقيف فورية بحقه.

وخلال مراحل المحاكمة، كانت النيابة العامة قد طالبت بعقوبة أشد وصلت إلى عشر سنوات سجناً، فيما سبق للمغني أن قضى فترة توقيف احتياطي قصيرة عام 2018 على خلفية نفس الملف، قبل أن تتواصل إجراءات التقاضي لسنوات لاحقة.

وتعود تفاصيل القضية إلى لقاء جمع الطرفين في ملهى ليلي، قبل أن تنتقل الشابة إلى الفندق الذي يقيم فيه الفنان، حيث تقول إنها تعرضت للاعتداء، في حين ينفي لمجرد الاتهامات مؤكداً أن العلاقة تمت برضا الطرفين، وهو ما ظل محور الخلاف القانوني خلال المحاكمة.

كما ألزمت المحكمة الفنان المغربي بدفع تعويضات مالية للضحية، إضافة إلى مصاريف قضائية، في وقت أشارت فيه معطيات الملف إلى سوابق قضائية سابقة مرتبطة باتهامات مماثلة في دول أخرى، بينها المغرب والولايات المتحدة، فضلاً عن إدانات سابقة في فرنسا عام 2023 في قضية أخرى لا تزال آثارها القانونية قائمة.




مهرجان كان يفتح أبوابه وسط جدل فني وسياسي

 

تنطلق مساء الثلاثاء فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي بمشاركة واسعة من نجوم وصناع السينما العالمية، حيث تتنافس 22 عملاً سينمائياً على جائزة السعفة الذهبية في دورة تمتد لعشرة أيام وتحمل طابعاً فنياً وسياسياً لافتاً.

ويترقب عشاق السينما العالمية معرفة الفيلم الذي سيخلف عمل المخرج الإيراني جعفر بناهي “كان مجرد حادث”، الفائز بالسعفة الذهبية خلال الدورة الماضية، وسط حضور قوي لأسماء بارزة من مختلف المدارس السينمائية الدولية.

وأكد المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، رئيس لجنة التحكيم، أن الجوائز يجب أن تذهب إلى الأعمال القادرة على ترك أثر طويل في تاريخ السينما، مشدداً على ضرورة تقييم الأفلام وفق قيمتها الفنية بعيداً عن الاعتبارات السياسية أو الخلفيات الوطنية.

وتضم لجنة التحكيم هذا العام مجموعة من الشخصيات السينمائية المعروفة، من بينها الممثلة الأمريكية ديمي مور والمخرجة الصينية كلوي تشاو، في دورة يطغى عليها النقاش حول دور السينما في معالجة القضايا السياسية والاجتماعية.

من جانبه، شدد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو على أن المهرجان يجب ألا يتحول إلى منصة للصراعات السياسية، معتبراً أن مهمته الأساسية تبقى الدفاع عن الثقافة والفن السينمائي.

وتشهد أمسية الافتتاح تكريم المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون بمنحه سعفة ذهبية فخرية تقديراً لمسيرته وتأثيره الكبير على سينما هوليوود، خاصة من خلال ثلاثية سيد الخواتم التي شكلت محطة بارزة في تاريخ السينما الحديثة.

كما تتضمن الفعاليات عروضاً موسيقية ومجموعة من الأفلام الجديدة، أبرزها الفيلم الفرنسي “لا فينوس إلكتريك”، إلى جانب أعمال أخرى تدخل المنافسة الرسمية ابتداءً من الأربعاء.

وأثار الملصق الرسمي للمهرجان جدلاً واسعاً بعد استخدام صورة مستوحاة من فيلم تيلما ولويز للمخرج ريدلي سكوت، حيث انتقدت منظمات نسوية ما وصفته بـ”التسويق الشكلي للنسوية”، خاصة مع محدودية عدد المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية.

وفي السياق ذاته، تتواصل النقاشات داخل الأوساط السينمائية الفرنسية بشأن تصاعد تأثير اليمين المتطرف في القطاع الثقافي، بعد توقيع مئات الفنانين والعاملين في السينما عريضة تنتقد توسع نفوذ رجل الأعمال الفرنسي فنسان بولوريه داخل صناعة الإعلام والسينما.

كما يشهد المهرجان عرض أعمال ذات طابع سياسي وإنساني، من بينها فيلم يتناول قضية المدرس الفرنسي سامويل باتي الذي قُتل عام 2020 في هجوم متطرف أثار صدمة واسعة داخل فرنسا.

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي وما ستشهده من عروض عالمية ومواقف سياسية وثقافية، في دورة يتوقع أن تكون من أكثر الدورات إثارة للجدل والنقاش داخل الوسط الفني الأوروبي والعالمي.




ديمي مور تنضم إلى لجنة تحكيم مهرجان كان 2026

 

أعلنت اللجنة المنظمة لـ مهرجان كان السينمائي عن انضمام الممثلة الأمريكية ديمي مور إلى لجنة تحكيم دورته التاسعة والسبعين، في خطوة تضيف ثقلاً فنياً جديداً لأحد أبرز الأحداث السينمائية العالمية المرتقبة، الذي ينطلق الأسبوع المقبل على الريفييرا الفرنسية.

ويُعد مهرجان كان واحداً من أهم المواعيد السنوية في عالم السينما، حيث يتنافس صناع الأفلام من مختلف الدول على جوائزه المرموقة، وعلى رأسها السعفة الذهبية التي تمنحها لجنة تحكيم مكونة من تسعة أعضاء من أبرز الأسماء في الصناعة السينمائية.

وتضم لجنة التحكيم لهذا العام أسماء لامعة في الإخراج والتمثيل، من بينها المخرجة الصينية كلوي تشاو، إلى جانب الممثل الأمريكي إيزاك دي بانكولي، إضافة إلى مجموعة من المخرجين والكتاب والممثلين من مختلف القارات، ما يعكس الطابع الدولي للمهرجان.

وسيترأس لجنة التحكيم المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، المعروف بأعماله السينمائية البارزة، فيما تضم التشكيلة أيضاً أسماء مثل الممثلة الأيرلندية الإثيوبية روث نيغا، والمخرجة البلجيكية لورا واندل، والمخرج التشيلي دييغو سيسبيس، وكاتب السيناريو الأيرلندي بول لافيرتي، إلى جانب الممثل السويدي ستيلان سكارسغارد.

ويُنتظر أن يضفي حضور ديمي مور، البالغة من العمر 63 عاماً، إضافة لافتة إلى الدورة الجديدة، خاصة في ظل حضور أسماء سينمائية من أجيال وتجارب مختلفة، ما يعزز التنوع الفني داخل لجنة التحكيم ويمنح المنافسة طابعاً أكثر ثراءً.

ومن المقرر أن تُقام فعاليات مهرجان كان السينمائي في الفترة الممتدة من 12 إلى 23 مايو، وسط ترقب عالمي للأفلام المشاركة والجوائز التي ستُمنح خلال هذه الدورة.




مزاد نادر لمقتنيات مارلين مونرو في كاليفورنيا

 

تستعد مدينة بالم سبرينغز لاستضافة فعالية استثنائية يوم 30 مايو المقبل، تتضمن عرض ومزاد مجموعة من المقتنيات الشخصية العائدة لأسطورة هوليوود الراحلة مارلين مونرو، في حدث يتيح للجمهور الاطلاع على جانب نادر من حياتها الخاصة ومسيرتها الفنية التي صنعت تاريخ السينما العالمية.

وتتزامن الفعالية مع الذكرى المئوية لميلاد مونرو، حيث يسعى المنظمون إلى تحقيق رقم قياسي في موسوعة غينيس عبر جمع 500 شخص مرتدين أزياء مستوحاة من النجمة الراحلة، في محاولة لتجاوز الرقم السابق المسجل في أستراليا عام 2020 بعدد 254 مشاركاً.

وسيضم المزاد مجموعة من القطع الأيقونية المرتبطة بمونرو، من بينها الفستان الأبيض الشهير الذي ارتدته في مشهد فتحة التهوية في المترو، إضافة إلى الشعر المستعار الأشقر والنظارات ذات تصميم “عين القطة” وكأس المارتيني، وهي عناصر ارتبطت بصورتها السينمائية التي صنعت شهرتها العالمية.

كما يعرض الحدث مئات القطع النادرة التي لم تُعرض سابقاً، تشمل ملصقات أصلية وصوراً شخصية ووثائق إنتاج ورسائل ومقتنيات خاصة، إلى جانب أزياء شهيرة ظهرت بها في أعمالها السينمائية عبر مراحل مختلفة من مسيرتها الفنية، وفق ما أوردته صحيفة نيويورك بوست.

ويأتي في مقدمة هذه المقتنيات أزياء صمّمها كبار مصممي هوليوود، من بينها تصميمات ظهرت في أفلام بارزة مثل “Some Like It Hot” و“Gentlemen Prefer Blondes”، والتي ساهمت في ترسيخ صورة مونرو كأيقونة للسينما العالمية في خمسينيات القرن الماضي.

وتُعد مارلين مونرو، المولودة باسم نورما جين مورتنسون عام 1926 في لوس أنجلوس، واحدة من أبرز نجمات القرن العشرين، حيث واجهت طفولة مضطربة قبل أن تصعد إلى الشهرة وتتحول إلى رمز ثقافي عالمي، انتهت حياتها عام 1962 عن عمر 36 عاماً.

ويعيد هذا المزاد تسليط الضوء على الإرث الفني والإنساني للنجمة الراحلة، في وقت لا تزال فيه أعمالها وصورتها تحظى بحضور واسع في الثقافة الشعبية العالمية، رغم مرور عقود على وفاتها.




المدية تحتضن “تحدي التراث والرقمنة” لتثمين الموروث الثقافي بالذكاء الاصطناعي

 

احتضنت ولاية المدية يومي 9 و10 ماي  “الماستر كلاس: التسويق الرقمي في خدمة التراث”، بمشاركة شباب ومهتمين بالمجال الثقافي والرقمي، في مبادرة هدفت إلى تمكين المشاركين من أدوات التسويق الرقمي والسرد القصصي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تثمين التراث المحلي والتعريف به عبر المنصات الرقمية الحديثة، مع إطلاق مسابقة “تحدي التراث والرقمنة” التي ستتوج أفضل المشاريع الابتكارية في مجال إبراز الموروث الثقافي المحلي.

ونُظمت هذه الفعالية بالمتحف العمومي الوطني للفنون والتقاليد الشعبية بالمدية، بمبادرة من الديوان المحلي للسياحة، بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية المدية، وبمساهمة مديرية السياحة والصناعة التقليدية، في إطار إحياء فعاليات شهر التراث الثقافي 2026.

واستفاد المشاركون، خلال هذا الموعد التكويني، من ورشات جمعت بين الجانب النظري والتطبيقي، تناولت أسس السرد القصصي، وتقنيات التسويق الرقمي، وصناعة المحتوى البصري، إضافة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إبراز عناصر التراث المادي وغير المادي وتسويقها رقمياً.

كما تُوجت هذه المبادرة بتنظيم مسابقة “تحدي التراث والرقمنة”، التي تقوم على إعداد مشاريع فردية أو جماعية حول موقع أو تقليد تراثي محلي، من خلال إنتاج فيديو رقمي لا تتجاوز مدته دقيقة و30 ثانية، مدعوم بالسرد القصصي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسيتم تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجنة تحكيم مختصة وفق معايير تشمل أصالة الفكرة وجودة المحتوى البصري والملاءمة الاستراتيجية ووضوح العرض، على أن يتم الإعلان عن النتائج الرسمية يوم 21 ماي 2026، مع تخصيص ثلاث جوائز لأفضل المشاريع، فضلاً عن منح شهادات مشاركة لكافة المشاركين.

وتضمن برنامج “الماستر كلاس” سلسلة من الورشات التطبيقية والميدانية، شملت التشخيص الميداني للمواقع التراثية، وفهم رهانات حماية التراث، وتقنيات التصوير وصناعة الفيديوهات القصيرة، والتسويق الترابي، وإعداد الاستراتيجيات الرقمية، وإدارة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي، وصناعة المضامين الإبداعية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ودعا المنظمون الشباب المهتمين بالمجال الثقافي والرقمي إلى التسجيل والمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدين أنها تمثل فرصة لإبراز التراث المحلي في قالب رقمي عصري يساهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي.




رحيل الممثلة نادية فارس بعد أزمة صحية مفاجئة

 

توفيت الممثلة الفرنسية المغربية Nadia Farès، عن عمر ناهز 57 عامًا، عقب أزمة صحية حرجة ألمّت بها إثر العثور عليها فاقدة الوعي داخل مسبح في العاصمة الفرنسية Paris قبل أيام، ما أدخلها في غيبوبة انتهت بوفاتها داخل المستشفى.

وأعلنت ابنتاها الخبر في بيان مؤثر، أكدتا فيه فقدان العائلة لوالدتهما، فيما خسرت الساحة الفنية اسمًا بارزًا ترك بصمة واضحة في السينما الفرنسية والدولية، حيث نُقلت الراحلة إلى مستشفى Pitié-Salpêtrière Hospital بعد الحادث، قبل أن تفارق الحياة نتيجة أزمة قلبية وفق المعطيات الطبية.

وكانت الراحلة تستعد لبدء تجربة جديدة في مسيرتها، من خلال إخراج أول فيلم روائي طويل من تأليفها، في خطوة تعكس انتقالها من التمثيل إلى صناعة الصورة من خلف الكاميرا، وهو المشروع الذي لم يُكتب له أن يرى النور.

وكشفت في تصريحات سابقة عن معاناتها مع مشاكل صحية معقدة، من بينها خضوعها لعملية جراحية على مستوى الدماغ بسبب تمدد وعائي، إضافة إلى سلسلة عمليات قلبية، رغم حفاظها على نمط حياة نشط واهتمامها بالرياضة بشكل منتظم.

وُلدت الراحلة سنة 1968 بمدينة Marrakesh، قبل أن تنشأ في Nice وتنتقل لاحقًا إلى باريس لبناء مسيرتها الفنية التي انطلقت في تسعينيات القرن الماضي، حيث برز اسمها بقوة بعد مشاركتها في فيلم Les Rivières pourpres سنة 2001، ما فتح أمامها أبواب الانتشار العالمي والمشاركة في أعمال سينمائية متنوعة.

وبرحيلها، تطوي السينما صفحة فنانة جمعت بين الحضور القوي والتجربة المتعددة، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الحزينة على فقدان واحدة من الوجوه التي صنعت حضورها بهدوء وثبات، ونجحت في ترك أثر فني ممتد عبر تجارب محلية وعالمية.




الجزء الثاني من الشيطان يرتدي برادا يعيد الأناقة ويواجه تحديات الإعلام الرقمي

 

شهدت لندن العرض الأول للجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، حيث أكد نجومه وصناعُه أن العمل الجديد يستحضر روح البريق والموضة التي ميّزت النسخة الأصلية، مع طرح رؤية حديثة تعكس التحولات العميقة التي عرفها قطاع الإعلام خلال العقدين الأخيرين.

ويعود المخرج David Frankel إلى قيادة هذا الجزء، إلى جانب كاتبة السيناريو Aline Brosh McKenna، فيما تستعيد كل من Anne Hathaway وMeryl Streep أدوارهما التي شكّلت علامة فارقة في الفيلم الأول.

وتدور أحداث القصة الجديدة بعد سنوات من مغادرة شخصية آندي ساكس مجال عملها السابق، لتجد نفسها مجددًا في مواجهة رئيستها السابقة ميراندا بريستلي، الشخصية النافذة في عالم الموضة، وسط واقع إعلامي مختلف تحكمه التغيرات الرقمية وتراجع تأثير الصحافة الورقية.

وفي تصريحاتها خلال العرض، أشارت ستريب إلى أن الفيلم لا يكتفي باستعادة الأجواء اللامعة التي عرف بها العمل الأول، بل يتناول أيضًا حالة الارتباك التي يعيشها المشهد الإعلامي المعاصر، حيث تتداخل التحديات المهنية مع التحولات التي تمس مختلف القطاعات من الفن إلى الموسيقى وصولًا إلى صناعة السينما.

ويقدم العمل الجديد معالجة درامية تنطلق من فكرة تراجع المكانة التقليدية للمؤسسات الإعلامية، محاولًا استكشاف كيفية تأقلم الشخصيات مع واقع مهني جديد يفرض إيقاعه على الجميع، في ظل صعود المنصات الرقمية وتغير سلوك الجمهور.

وعلى خلاف الجزء الأول المستند إلى رواية، يأتي هذا العمل بقصة أصلية، في خطوة تعكس رغبة صُنّاعه في تقديم رؤية مستقلة تواكب التحولات الراهنة، وتعيد طرح تساؤلات حول مستقبل الإعلام والهوية المهنية في عالم سريع التغير، حيث لم يعد البريق وحده كافيًا لضمان الاستمرار.