البرازيل تبلغ ثمن النهائي بعد ريمونتادا أمام اليابان

واصل المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم 2026 بعدما حجز مكانه في الدور ثمن النهائي، إثر فوزه الصعب على المنتخب الياباني بنتيجة (2-1)، في لقاء اتسم بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة من منافسات الدور الثاني والثلاثين.

وفرض المنتخب الياباني إيقاعه خلال الشوط الأول، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم عند الدقيقة 29 بواسطة كايشو سانو، لينهي النصف الأول من المباراة متقدمًا بهدف دون مقابل، ويضع المنتخب البرازيلي أمام اختبار حقيقي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب البرازيلي بوجه مختلف، وكثف هجماته بحثًا عن تعديل النتيجة، ليتمكن كاسيميرو من إعادة اللقاء إلى نقطة البداية بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 56، لتزداد وتيرة المباراة مع تبادل الفرص بين المنتخبين.

واستمرت محاولات “السيليساو” حتى الوقت بدل الضائع، حيث نجح غابرييل مارتينيلي في إحراز هدف الانتصار في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل بعد مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى صافرة النهاية.

وبهذا الفوز، يواصل المنتخب البرازيلي مسيرته في البطولة، منتظرًا هوية منافسه في الدور ثمن النهائي، والذي سيتحدد عقب المواجهة التي تجمع منتخبي كوت ديفوار والنرويج، في إطار المنافسة على مقعد في الدور المقبل.




 مانشستر يونايتد يؤمّن أرض مشروع ملعبه الجديد بسعة 100 ألف متفرج

 

أعلن نادي مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم الاثنين، أنه نجح في الحصول على الجزء الأكبر من الأراضي اللازمة لتشييد ملعب جديد يتسع لـ100 ألف متفرج، في خطوة تُعدّ محورية ضمن خطته طويلة المدى لإعادة تطوير منطقة أولد ترافورد.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن المشروع المرتقب يهدف إلى إنشاء أكبر منشأة رياضية في بريطانيا، معتبراً أن هذا الملعب سيكون نقطة تحول كبرى في مسار تطوير المنطقة المحيطة، عبر المساهمة في إحياء عمراني واقتصادي واسع النطاق، وتحويلها إلى واحدة من أبرز الوجهات الرياضية والترفيهية على مستوى العالم.

وكشف النادي أنه استحوذ على مساحة تبلغ 25 فداناً، تقع على بعد نحو 350 متراً شمال غرب الملعب الحالي، من شركة إندورينت، المتخصصة في توفير المساحات الصناعية والمملوكة لشركة بلاكستون.

وأشار البيان إلى أن إدارة النادي ستعمل بشكل مباشر مع الشركات المتأثرة بالمخططات المستقبلية، بهدف ضمان دعمها خلال المرحلة الانتقالية المرتبطة بتنفيذ المشروع، بما يضمن سير عملية التطوير دون تعطيل الأنشطة القائمة في المنطقة.




فيفا يرفع جوائز مونديال 2026 إلى أرقام قياسية

تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاحتضان النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، المقررة انطلاقها في 11 يونيو 2026، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، في بطولة يُتوقع أن تشهد أعلى سقف للجوائز المالية في تاريخ كرة القدم الدولية.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن منظومة مكافآت غير مسبوقة للمنتخبات المشاركة، يتصدرها البطل الذي سيحصل على 50 مليون دولار، وهو أعلى مبلغ مالي يُمنح للفائز بلقب المونديال، متجاوزاً ما ناله بطل نسخة 2022 في قطر.

“الزيادة الكبيرة في الجوائز تعكس التوسع التاريخي للبطولة وارتفاع عدد المباريات والمشاركين ضمن نظام جديد يعتمد على 48 منتخباً.”

وبحسب التوزيعات المالية المعتمدة، سيحصل صاحب المركز الثاني على 33 مليون دولار، فيما ينال صاحب المركز الثالث 29 مليون دولار، والرابع 27 مليون دولار، في حين تتدرج المكافآت لبقية المنتخبات وفق مراحل البطولة.

كما خصص «فيفا» مكافآت للمنتخبات في الأدوار الإقصائية، إذ يحصل كل منتخب يغادر من ربع النهائي على 19 مليون دولار، بينما تنال المنتخبات التي تودع من دور الـ16 مبلغ 15 مليون دولار، في حين تحصل المنتخبات الخارجة من دور الـ32 على 11 مليون دولار.

“حتى المنتخبات التي تخرج من الدور الأول ستستفيد مالياً من المشاركة، في إطار نظام مالي موسع يهدف إلى دعم الاتحادات الوطنية المشاركة.”

أما المنتخبات التي تنهي دور المجموعات فستحصل على 9 ملايين دولار، إضافة إلى مكافأة مشاركة تبلغ 10 ملايين دولار لكل منتخب متأهل إلى النهائيات، فضلاً عن 2.5 مليون دولار مخصصة للتحضيرات اللوجستية والفنية قبل انطلاق البطولة.

وبذلك تضمن جميع المنتخبات المشاركة عائداً مالياً لا يقل عن 12.5 مليون دولار، حتى في حال عدم تجاوزها الدور الأول من المنافسة.

وكان مجلس «فيفا» قد أقر تخصيص إجمالي مكافآت مالية يصل إلى 871 مليون دولار لمونديال 2026، في ظل توقعات بعوائد تجارية وإعلامية قياسية، مدفوعة بتوسيع البطولة إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات إلى 104 مواجهات.

“مونديال 2026 يُنتظر أن يكون النسخة الأكثر ربحاً واتساعاً في تاريخ البطولة، من حيث المشاركة والجوائز والحضور الجماهيري العالمي.”




فيفا يوسع استخدام تقنية الفار في مونديال 2026

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإدخال تعديلات جديدة على قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، في إطار خطة تهدف إلى تقليص إهدار الوقت وتسريع وتيرة اللعب، إلى جانب توسيع نطاق تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» لتشمل حالات إضافية داخل المباريات.

وتأتي هذه التعديلات في ظل استمرار الجدل حول تقنية الفيديو منذ اعتمادها رسمياً، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أنها أسهمت في تعزيز العدالة التحكيمية، وبين من يعتبرها عاملاً مؤثراً على إيقاع المباراة ومتعتها.

“التغييرات الجديدة تهدف إلى رفع زمن اللعب الفعلي وتقليل التوقفات غير الضرورية عبر إجراءات أكثر صرامة تتعلق بسلوك اللاعبين وقرارات التحكيم.”

وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة «بي بي سي»، فإن التعديلات المنتظرة ستفرض على اللاعب المغادر في حال استبداله الخروج السريع من أرض الملعب خلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، مع منع بعض الممارسات التي تُستخدم لإضاعة الوقت مثل التباطؤ المتعمد أو الاعتراضات غير المبررة أثناء اللعب.

كما أوضح «فيفا» في بيان سابق أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لمطالب متزايدة من مختلف أطراف اللعبة بضرورة تحسين انسيابية المباريات والحفاظ على أكبر قدر ممكن من زمن اللعب الفعلي.

“الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو تعزيز سرعة اللعب والحد من السلوكيات التي تؤدي إلى تعطيل سير المباراة بشكل متكرر.”

وفي ما يتعلق بتقنية «الفار»، فإنها ستشهد توسيعاً في صلاحياتها خلال مونديال 2026، لتشمل التدخل في حالات احتساب الركلات الركنية الخاطئة، إضافة إلى مراجعة قرارات منح البطاقات الصفراء الثانية، وهو ما يمثل توسعاً غير مسبوق في نطاق عمل التقنية.

وتظل صلاحيات «الفار» التقليدية قائمة، والتي تشمل مراجعة الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر وتحديد هوية اللاعبين، مع بقاء القرار النهائي بيد حكم الساحة في أغلب الحالات.

كما سيواصل نظام التسلل شبه الآلي «SAOT» عمله خلال البطولة، عبر شبكة كاميرات متطورة قادرة على تتبع تحركات اللاعبين بدقة عالية وإصدار قرارات شبه فورية مدعومة بنماذج ثلاثية الأبعاد، ما يساهم في تقليص زمن المراجعات التحكيمية.

“التكنولوجيا باتت جزءاً أساسياً من منظومة التحكيم الحديثة، لكنها تظل محط جدل مستمر بين من يراها خطوة نحو العدالة ومن يعتبرها مؤثرة على روح اللعبة.”

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يبدو أن التكنولوجيا التحكيمية ستكون أحد أبرز عناصر البطولة، سواء من حيث تحسين دقة القرارات أو إعادة تشكيل العلاقة بين التحكيم التقليدي والأنظمة الرقمية داخل كرة القدم الحديثة.




ليفربول يفاوض إيراولا لقيادة الفريق

يواصل نادي ليفربول البحث عن مدرب جديد بعد إقالة الهولندي أرني سلوت، حيث دخل في محادثات مع الإسباني أندوني إيراولا لتولي الإشراف على الفريق في المرحلة المقبلة.

وتشير معطيات إعلامية إلى أن إدارة النادي تحركت عبر مديرها الرياضي ريتشارد هيوز، الذي يرتبط بخبرة سابقة مع إيراولا خلال فترة تواجده في بورنموث، ما ساهم في فتح قنوات اتصال مباشرة معه.

ويأتي هذا التحرك في وقت أصبح فيه إيراولا دون ارتباط بعد نهاية تجربته مع بورنموث، التي قادها لإنهاء الموسم في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز لافت منح الفريق بطاقة المشاركة الأوروبية لأول مرة في تاريخه.

وتضع إدارة ليفربول اسم المدرب الإسباني ضمن أبرز المرشحين لقيادة مشروعها الجديد، في ظل السعي لإعادة التوازن الفني للفريق بعد موسم اعتبر مخيباً للآمال، رغم التتويج باللقب قبل عام واحد فقط.

ويرى متابعون أن الأسلوب الهجومي الذي يعتمده إيراولا قد يتناسب مع فلسفة ليفربول التقليدية، خاصة بعد التراجع الذي شهده أداء الفريق منذ رحيل يورغن كلوب عام 2024.

ويمتلك إيراولا مساراً تدريبياً متنوعاً بدأه في قبرص، قبل أن يواصل تجربته في إسبانيا مع عدة أندية، وصولاً إلى نجاحه اللافت مع بورنموث في الدوري الإنجليزي، حيث بصم على موسم قوي رغم التغييرات التي عرفها الفريق.




إزالة تمثال ضخم لميسي في الهند لأسباب تتعلق بالسلامة

أعلنت السلطات المحلية في مدينة كلكتا بولاية البنغال الغربية في الهند عن إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد تسجيل مخاوف تتعلق بالسلامة العامة نتيجة تأرجح الهيكل مع الرياح.

وذكرت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة ذا صن، أن التمثال الذي يبلغ ارتفاعه نحو 70 قدماً أُقيم في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية مرتبطة بزيارة للنجم الأرجنتيني إلى الهند، حملت شعار “GOAT”.

وأوضحت المصادر أن قرار الإزالة جاء بعد ملاحظات هندسية أشارت إلى ضعف في ثبات التمثال، حيث لوحظ تحركه بشكل واضح عند هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه على المارة.

وأشار مسؤولون محليون إلى أن عملية تفكيك التمثال معقدة نسبيًا بسبب حجمه وطبيعة تركيبه، مؤكدين أن الأولوية هي ضمان السلامة العامة في المنطقة التي شُيّد فيها.

وكان التمثال قد تم تدشينه في إطار فعالية احتفالية شهدت مشاركة افتراضية من ميسي، تزامنًا مع نشاطات ترويجية مرتبطة بمسيرته الكروية، خصوصًا بعد تتويجه مع ناديه إنتر ميامي في إحدى البطولات.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد رافقت زيارة اللاعب إلى الهند بعض الاضطرابات التنظيمية، وسط شكاوى من مشجعين بشأن سوء التنظيم وعدم تمكن بعضهم من مشاهدة الفعاليات كما كان متوقعًا، ما أثار حالة من الجدل في الأوساط الرياضية هناك.




لوبيتيغي يعلن قائمة قطر لكأس العالم 2026 بقيادة عفيف والهيدوس

أعلن المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي عن القائمة النهائية لمنتخب قطر لكرة القدم، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تضع المنتخب أمام مرحلة التحضير الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

وتضم القائمة مجموعة من أبرز لاعبي “العنابي”، يتقدمهم النجم أكرم عفيف والقائد المخضرم حسن الهيدوس، إلى جانب عناصر أخرى تجمع بين الخبرة والوجوه الشابة.

ويواصل المنتخب القطري استعداداته من خلال معسكر إعدادي في مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من الظروف المناخية والبنية التحتية الرياضية في رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.

ويخوض المنتخب مشاركته الثانية في كأس العالم، حيث يتواجد ضمن مجموعة تضم سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، على أن يستهل مشواره في 13 يونيو بمواجهة المنتخب السويسري، قبل أن يلاقي كندا في 19 يونيو، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك في 24 من الشهر نفسه.

واعتمد لوبيتيغي على مزيج من اللاعبين الذين خاضوا تجربة مونديال 2022، إلى جانب عناصر جديدة تهدف إلى تعزيز الخيارات الفنية داخل التشكيلة، في محاولة لتقديم أداء أفضل من المشاركة السابقة التي انتهت بالخروج من دور المجموعات.

وشهدت القائمة أيضًا انضمام مهاجم شاب في مرحلة التطوير، في إشارة إلى توجه الجهاز الفني نحو ضخ دماء جديدة داخل المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

 




قيود التأشيرات و التغطية تحرم وسائل الاعلام الجزائري من مرافقة “الخضر” في هولندا

تواجه عدد من وسائل الإعلام الجزائرية صعوبات حالت دون تغطية المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري بنظيره الهولندي، رغم حصولها على الاعتمادات الرسمية من الجهة المنظمة، وذلك بسبب عدم تمكن طواقمها من الحصول على تأشيرات الدخول إلى هولندا.

وأفادت مصادر إعلامية أن الاعتماد الصحفي الممنوح للمؤسسات المعنية لا يشمل كافة الصلاحيات الميدانية المعتادة في مثل هذه التظاهرات الدولية، حيث لا يسمح للصحفيين المصورين بالدخول إلى أرضية الملعب أو التنقل بحرية في المناطق المخصصة للتغطية، ويقتصر عملهم على المنصة الإعلامية داخل الملعب.

كما تنص الترتيبات التنظيمية على الاكتفاء بمقابلة إعلامية واحدة مع لاعب واحد فقط، وهو ما اعتبرته بعض المؤسسات غير كافٍ لإنجاز تغطية صحفية متكاملة وشاملة، خاصة بالنظر إلى أهمية الحدث وتكاليف التنقل والعمل الميداني خارج الوطن.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا المزيج من القيود التنظيمية إلى جانب عدم الحصول على تأشيرات السفر حال دون تمكن الوفود الإعلامية الجزائرية من الالتحاق بمكان إقامة المباراة، ما أدى إلى تعطيل خطط التغطية الميدانية المبرمجة مسبقاً.

ويؤكد مهنيون في قطاع الإعلام الرياضي أن التغطية الدولية تتطلب توازناً بين منح الاعتمادات الإعلامية وتسهيل إجراءات التنقل، بما يضمن تمكين الصحفيين من أداء مهامهم في ظروف مهنية كاملة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمباريات المنتخبات الوطنية.

وفي ظل هذه المعطيات، ستضطر المؤسسات الإعلامية المعنية إلى متابعة المباراة عن بعد عبر القنوات الرسمية والمواد الإعلامية المتاحة، في انتظار إيجاد حلول تنظيمية أكثر مرونة في الاستحقاقات المقبلة.




 أزمة التأشيرات تربك سفر جنوب أفريقيا إلى مونديال 2026

 

أربكت أزمة إدارية مفاجئة استعدادات منتخب جنوب أفريقيا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تعذر على البعثة مغادرة البلاد في الموعد المحدد بسبب تأخر إصدار تأشيرات السفر لعدد من اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني.

وكان من المقرر أن تتوجه البعثة من مدينة جوهانسبورغ على متن رحلة خاصة نحو المكسيك، حيث كان المنتخب يستعد للدخول في معسكره الأخير بمدينة باتشوكا قبل انطلاق المنافسات، غير أن الرحلة أُرجئت في انتظار معالجة الإشكال الإداري.

وأثار هذا التطور ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الرياضية الجنوب أفريقية، إذ وجه وزير الرياضة والفنون والثقافة غايتون مكينزي انتقادات حادة للاتحاد المحلي لكرة القدم، معتبراً أن ما حدث يمثل إخفاقاً تنظيمياً ألحق الضرر بصورة المنتخب وأربك تحضيراته في مرحلة حساسة.

وأكد الوزير أن أزمة التأشيرات غير مقبولة، داعياً إلى فتح تحقيق داخلي وتحديد المسؤوليات، مع تقديم تقرير عاجل يوضح أسباب التأخر الذي تسبب في تعطيل سفر المنتخب قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة العالمية.

من جانبه، اعترف اتحاد كرة القدم الجنوب أفريقي بوجود عراقيل مرتبطة بإجراءات التأشيرات، موضحاً أن اتصالات مكثفة تُجرى مع الجهات الدبلوماسية المختصة من أجل تسوية الملف والسماح للبعثة بالسفر في أقرب وقت ممكن.

كما أعلن الاتحاد عقد اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي لمناقشة تداعيات الأزمة واتخاذ الإجراءات المناسبة، في وقت واصل فيه المنتخب تدريباته في جوهانسبورغ بشكل مؤقت إلى حين استكمال الوثائق المطلوبة.

وتلقي هذه المستجدات بظلالها على تحضيرات المنتخب الذي يقوده المدرب البلجيكي هوغو بروس، خاصة أن موعد مباراته الأولى في كأس العالم بات قريباً، حيث ينتظر أن يواجه منتخب المكسيك في افتتاح مشواره بالمنافسة.

وأوقعت قرعة المونديال منتخب “بافانا بافانا” ضمن مجموعة تضم المكسيك وجمهورية التشيك وكوريا الجنوبية، ما يجعل عامل الجاهزية والاستقرار التنظيمي عنصراً مهماً قبل دخول غمار البطولة.

ويمثل التأهل إلى كأس العالم 2026 عودة بارزة للمنتخب الجنوب أفريقي إلى الساحة العالمية، إذ يسجل أول حضور له عبر التصفيات منذ نسخة 2002، بعدما شارك في مونديال 2010 بصفته البلد المنظم للبطولة.

 




 مئات الموقوفين خلال احتفالات تتويج باريس سان جيرمان أوروبياً

 

تحولت احتفالات تتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا إلى أحداث أمنية متفرقة في عدة مدن فرنسية، بعدما أعلنت السلطات توقيف 457 شخصاً على خلفية أعمال شغب رافقت الاحتفالات التي أعقبت المباراة النهائية.

وجاء التتويج القاري بعد فوز الفريق الباريسي على أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا 2026، وهو الإنجاز الذي دفع آلاف المشجعين إلى الخروج للشوارع للاحتفال في مختلف أنحاء فرنسا.

وشهدت العاصمة باريس وعدد من ضواحيها مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات من المشجعين، تخللتها أعمال تخريب طالت مرافق عامة وممتلكات في الشوارع، إضافة إلى إحراق دراجات هوائية مستأجرة وحاويات نفايات، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء للسيطرة على الوضع.

كما استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات في عدة مناطق، في وقت أقدم بعض المحتفلين على إطلاق الألعاب النارية، ما زاد من حدة التوتر وأعاق جهود حفظ النظام العام.

وكان شارع الشانزليزيه الشهير من أبرز بؤر التوتر خلال ليلة الاحتفالات، حيث سُجلت أعمال تخريب استهدفت بعض محطات النقل والمرافق العمومية، وسط انتشار أمني مكثف.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن السلطات رصدت أعمال شغب وتجاوزات في عدد من المدن، واصفاً تلك التصرفات بأنها غير مقبولة، رغم أن الاحتفالات جرت بشكل طبيعي في معظم المناطق.

وأوضح المسؤول الفرنسي أن نحو 22 ألف عنصر أمن تم نشرهم عبر مختلف أنحاء البلاد لتأمين الاحتفالات، مشيراً إلى تعرض أفراد الشرطة لاستهداف متكرر بالألعاب النارية خلال عمليات التدخل.

وكشفت السلطات أن عمليات التحقق الأمني شملت 780 شخصاً، فيما انتهت الإجراءات إلى توقيف 457 شخصاً ووضعهم رهن الاحتجاز للتحقيق في الأحداث المسجلة.

كما أسفرت الاضطرابات عن إصابة 57 عنصراً من قوات الأمن، بينما امتدت أعمال الشغب والتجاوزات إلى 71 مدينة، في حين شهدت 15 مدينة حوادث نهب وسرقة استهدفت عدداً محدوداً من المحال التجارية.

وأكد وزير الداخلية أن قوات الأمن تدخلت بسرعة للتعامل مع كل حالة على حدة، مشدداً على أن أعمال النهب ظلت محدودة وتم احتواؤها فور وقوعها.