برج بوعريريج/تنظيم حفل توجيهي لحجاج 2026 وسط استعدادات مكثفة لموسم الحج

نظّمت وكالة أنوار الصباح، عشية اليوم، بقاعة المحاضرات “عبد الحميد بن هدوقة” بجامعة محمد البشير الإبراهيمي، حفلاً تكريمياً وتوجيهياً لفائدة الحجاج الميامين، في إطار التحضير لموسم الحج 1447هـ/2026، بحضور أساتذة ودكاترة مختصين في الشريعة الإسلامية.

وشهد اللقاء تقديم إرشادات دينية وتوجيهات عملية ركّزت على التحلّي بالأخلاق الحميدة، والالتزام بالسلوك الحضاري أثناء أداء المناسك، إلى جانب التأكيد على أهمية الوقاية الصحية والحفاظ على سلامة الحاج، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها موسم الحج في السنوات الأخيرة، ما جعل الجانب الصحي يحتل أولوية ضمن برامج التكوين.

ويأتي هذا النشاط في سياق وطني يتسم بتكثيف التحضيرات لموسم الحج، حيث حددت السلطات المختصة تاريخ 19 فيفري 2026 كآخر أجل لاستكمال جميع الإجراءات الإدارية والصحية والمالية الخاصة بالحجاج، في خطوة تهدف إلى ضمان تنظيم محكم وسلس للعملية

كما باشرت الجهات المعنية ترتيبات النقل والإقامة، إذ يرتقب انطلاق أولى رحلات الحجاج الجزائريين نحو البقاع المقدسة بداية من 29 أفريل 2026، مع تسخير عدة مطارات عبر الوطن وبرمجة عشرات الرحلات الجوية لتأمين تنقل الحجاج في أفضل الظروف

وفي السياق ذاته، تم تعزيز الجانب الصحي من خلال نقل أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية وإرشادية عبر مختلف ولايات الوطن لفائدة الحجاج، تحضيراً لأداء المناسك في ظروف آمنة ومريحة

كما تشير التقديرات إلى أن موسم الحج لهذه السنة سيحل مع نهاية شهر ماي أو بداية جوان 2026، تزامناً مع دخول شهر ذي الحجة، وهو ما يستدعي جاهزية مبكرة للحجاج على المستويين البدني والتنظيمي

وفي تصريح لجادت نيوز وقناة البيبان، أكد المشرفون على هذا النشاط أن هذا اللقاء يُعد “عرساً دينياً” بامتياز، يجمع بين التوجيه والتكريم، ويهدف إلى مرافقة الحجاج معنوياً ودينياً، بما يضمن أداءهم لمناسك الحج وفق الضوابط الشرعية والتنظيمية، وسط حضور ممثلين عن الوكالة على المستوى الوطني، إلى جانب الحجاج وعائلاتهم.




 انطلاق ملتقى ديني بارز بإن قزام لتعزيز المرجعية والتماسك المجتمعي

 

إن قزام – شهدت ولاية إن قزام، أمس الجمعة ، انطلاق فعاليات ملتقى ديني مميز حول دور علماء الطريقة القادرية الكنتية في الحفاظ على المرجعية الدينية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وذلك تحت إشراف والي الولاية وبحضور رسمي وعلمي واسع.

وجرى افتتاح هذا الحدث العلمي، المنظم من طرف زاوية الشيخ سيدي محمد المصطفى تحت الرعاية السامية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب نخبة من العلماء والمشايخ والباحثين، في مبادرة تعد الأولى من نوعها بالمنطقة.

واستهلت فعاليات الافتتاح بزيارة معرض للمخطوطات القديمة، ضم قصائد مكتوبة بخط اليد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، عكست عمق الإرث الروحي والعلمي الذي تزخر به المنطقة. بعدها انطلقت الجلسة الرسمية بتلاوة آيات من القرآن الكريم ورفع النشيد الوطني، لتتوالى الكلمات الافتتاحية التي ألقاها شيخ الزاوية المنظمة وعدد من المسؤولين والأساتذة، قبل أن يعلن والي الولاية رسميًا انطلاق أشغال الملتقى.

وتضمن البرنامج العلمي جلسات ومحاضرات أطرها مشايخ وباحثون، ركزت على إبراز إسهامات الطريقة القادرية الكنتية في ترسيخ القيم الدينية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وإصلاح ذات البين، من خلال استلهام سيرة الشيخ باي بن الشيخ سيدي عمر كنموذج في الحكمة والإصلاح.

كما تم توزيع عدد من العلماء على مساجد المدينة لتنشيط دروس الجمعة، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة وربط الملتقى بالمجتمع المحلي.

واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتكريم عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية، من بينهم والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب أساتذة وباحثين، تقديرًا لمساهماتهم في إنجاح هذا الحدث. وقد شهد الملتقى حضورًا لافتًا لأئمة وعلماء وممثلي زوايا من مختلف ولايات الوطن، إضافة إلى مسؤولين محليين ومنتخبين وممثلي وسائل الإعلام، وجمع من الطلبة والمواطنين.




المدية: بلمهدي يدشن مساجد ومدارس قرآنية ويشدد على دورها في حماية الهوية

 

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن المساجد والمدارس القرآنية تمثل فضاءات أساسية لصون الهوية الوطنية ونشر قيم السلم والوئام ومواجهة مختلف الآفات الاجتماعية، وذلك خلال زيارة عمل قادته اليوم السبت إلى ولاية المدية أشرف خلالها على تدشين منشآت دينية وتفقد مشاريع أخرى.

وشدد الوزير على ضرورة تسهيل التحاق التلاميذ والطلبة بالمدارس القرآنية المستحدثة والمستغلة، معتبرا أنها تشكل امتدادا لدور تاريخي في الحفاظ على المرجعية الدينية والثقافية للمجتمع الجزائري، إلى جانب دورها التربوي في تكوين الناشئة.

وخلال هذه الزيارة، أشرف يوسف بلمهدي على تدشين مسجد “القدس” ببلدية بن شيكاو بطاقة استيعاب تقدر بـ1200 مصل، قبل تدشين مسجد “عمر بن الخطاب” بعين بوسيف الذي يتسع لأكثر من 5000 مصل، في إطار تعزيز البنية التحتية الدينية بالولاية.

كما تم افتتاح مدرستين قرآنيتين؛ الأولى بالعمارية مجهزة بقاعات دراسة وإيواء ومرافق بيداغوجية متعددة، والثانية ببلدية أولاد إبراهيم التي تستقبل مئات التلاميذ، إلى جانب مستفيدين من دروس محو الأمية، ما يعكس توسع دور هذه المؤسسات في التعليم الديني والاجتماعي.

وفي سياق متصل، وقف الوزير على مشروع إنجاز مسجد ببلدية بوسكن بطاقة استيعاب تصل إلى 2800 مصل، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 30 بالمائة، داعيا إلى احترام آجال الإنجاز وتسريع وتيرة الأشغال.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي القطاع لتعزيز شبكة الهياكل الدينية عبر مختلف ولايات الوطن، ودعم دورها في التربية الدينية وترسيخ القيم المجتمعية.




 وزير الشؤون الدينية يزور ولاية جيجل لتفقد المشاريع الدينية وافتتاح يوم دراسي

 

جيجل – يزور وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، ولاية جيجل غدا  الخميس ، في زيارة عمل وتفقد تبدأ عند الساعة الثامنة صباحاً، بهدف متابعة وتقييم المشاريع والمرافق الدينية بالولاية.

ويتضمن برنامج الزيارة تدشين عدد من المرافق الدينية ووضع حجر الأساس لبناء مسجد جديد، بالإضافة إلى معاينة مشاريع ومرافق أخرى تابعة للقطاع.

كما سيشرف الوزير على افتتاح يوم دراسي حول أعلام الولاية تحت عنوان “محمد خطاب وصالح بن عتيق أنموذجاً”، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتعريف بالموروث الثقافي والديني المحلي.




وزير الشؤون الدينية يتفقد مشاريع دينية في ولاية أولاد جلال

يزور وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، ولاية أولاد جلال يوم السبت القادم ، ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا، في إطار جولة عمل لتفقد المشاريع والمرافق الدينية بالولاية.

ويتضمن برنامج الزيارة إشراف الوزير على افتتاح الملتقى الوطني الأول سيدي خالد بن سنان العبسي الموسوم بـ “الأنبياء في الصلح” تحت شعار “والصلح خير”، وتدشين مقر جديد لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف، بالإضافة إلى معاينة مشروع إنجاز المسجد القطب ومجموعة من المشاريع والمرافق الأخرى التابعة للقطاع.

 




عيدان في يوم واحد… مضاعفة للأجر ورسائل للثبات

اجتماع عيد الفطر والجمعة فرصة لتعزيز الطاعة وترسيخ قيم الشكر والتراحم

شهدت خطبة الجمعة ليوم 01 شوال 1447 الموافق 20 مارس 2026 تركيزًا على المعاني العميقة لاجتماع عيد الفطر مع يوم الجمعة، باعتباره حدثًا استثنائيًا يحمل في طياته مضاعفة للفرح والأجر، ويجسد نعمة إلهية تستوجب الشكر الدائم والعمل الصالح المستمر.

وأبرزت الخطبة أن هذا التلاقي بين المناسبتين ليس مجرد تزامن زمني، بل هو فرصة روحية لتجديد العهد مع الله بعد شهر من الصيام والقيام، حيث يُعد العيد محطة للفرح المشروع، فيما تمثل الجمعة مناسبة للتقرب والدعاء وطلب المغفرة، في مشهد يعكس تكامل العبادات في حياة المسلم.

كما شدد مضمون الخطبة على أهمية الاستمرار في الطاعة بعد رمضان، والتأكيد على أن العبادة لا ترتبط بموسم معين، بل هي سلوك دائم، داعية إلى الثبات على القيم الإيمانية التي اكتسبها الصائمون خلال الشهر الفضيل، وتجنب العودة إلى العادات السلبية بعد انتهائه.

وتطرقت الخطبة إلى ضرورة اغتنام هذا اليوم في صلة الأرحام وتعزيز روابط المجتمع، إلى جانب الإحسان للفئات المحتاجة، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تتجلى فيها معاني التكافل والتضامن، مع التأكيد على أن الأعمال الصالحة في يوم يجمع بين العيد والجمعة تحمل أجرًا مضاعفًا.

كما دعت إلى استثمار هذه المناسبة في الإكثار من الدعاء، خاصة مع ما يُعرف عن يوم الجمعة من ساعة استجابة، وهو ما يمنح هذا اليوم بعدًا روحانيًا خاصًا، ويجعله محطة لتجديد الأمل وتعزيز القيم الإيمانية في النفوس.

إن اجتماع عيد الفطر مع يوم الجمعة يمثل فرصة عظيمة لتعزيز الاستمرارية في الطاعة بعد رمضان وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي في المجتمع، بما يعكس جوهر الرسالة الدينية في بناء إنسان متوازن يجمع بين العبادة والسلوك القويم.




سامية قطوش في مسابقة قرآنية للأطفال/حضور علمي يعزز القيم التربوية ويشجع الناشئة على حفظ القرآن الكريم

 

في إطار الأنشطة الدينية المرافقة للعشر الأواخر من شهر رمضان، شاركت عضو المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذة الدكتورة سامية قطوش، في فعاليات مسابقة قرآنية موجهة للأطفال، نُظمت تزامنًا مع ليلة القدر، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية في أوساط الناشئة وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله.

وقد شكلت هذه المشاركة إضافة نوعية للفعالية، لما تحمله من بعد علمي وتربوي، حيث ساهم حضور الأستاذة في تحفيز الأطفال على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه، في أجواء روحانية مميزة طبعتها المنافسة الشريفة والتشجيع المستمر.

كما تعكس مثل هذه المبادرات التربوية أهمية الاستثمار في تنشئة جيل واعٍ بقيمه الدينية والأخلاقية، من خلال تنظيم مسابقات قرآنية للأطفال خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، بما يعزز حب القرآن الكريم في نفوسهم ويشجعهم على التمسك بتعاليمه في حياتهم اليومية.

إن تنظيم مسابقات قرآنية للأطفال في المناسبات الدينية الكبرى يمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي الديني لدى الأجيال الصاعدة، ويساهم في ترسيخ ثقافة الحفظ والتدبر في المجتمع، بما يضمن استمرارية القيم الروحية والتربوية في بيئة متجددة.




رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون يهنّئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك




وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي بمناسبة عيد الفطر المبارك




المجلس الإسلامي الأعلى يستعرض جمال الخط الجزائري في معرض المصحف

 

تحت إشراف وحضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، استقبل المجلس ضيوف المعرض المخصص للمصحف الشريف، والذي نظمه مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بمقر المجلس، في مناسبة سلطت الضوء على أصالة الخط الجزائري وعمق الحضارة الإسلامية في البلاد، مع إبراز الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين القرآن الكريم والهوية الوطنية.

وقدّم المعرض مشاهد تعكس تاريخاً طويلاً من خدمة القرآن الكريم، حيث تبرز إبداعات الخطاطين الجزائريين في رسم صفحات المصاحف، بما يعكس تفرد الأسلوب الجزائري وثراء التراث القرآني الوطني، في سياق يربط بين الجوانب الفنية والدينية والتربوية، ويبرز دور المجلس الإسلامي الأعلى في الحفاظ على الموروث الروحي والثقافي ونقله للأجيال الجديدة ضمن برامج تعليمية وعرضية متكاملة.

وشكّل المعرض فرصة لتعريف الزوار بمدارس الخط المختلفة وأساليب تجويد الكتابة القرآنية، إضافة إلى إبراز العلاقة بين التراث الإسلامي والتاريخ الجزائري، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس التزام المجلس الإسلامي الأعلى بالحفاظ على الأصالة وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية من خلال التفاعل بين الفن والخط والدين، بما يعزز مكانة الجزائر كمنارة للعلم والثقافة الإسلامية في الفضاءين الإقليمي والعالمي.