العراق يدين الضربات الجوية ويؤكد حماية سيادته

أدان مجلس الأمن الوطني العراقي، خلال اجتماع طارئ ترأسه رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي العراقية، مؤكدًا رفض بغداد لأي انتهاك لسيادتها، ومعلنًا جملة من الإجراءات الأمنية والدبلوماسية لمتابعة تداعيات الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل المواقف بين الأطراف المعنية.

وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة أن المجلس اعتبر الهجمات انتهاكًا للسيادة العراقية، مشيرًا إلى أن وقوعها جاء في وقت كانت فيه الحكومة العراقية تجري اتصالات مع الجهات المعنية لبحث الادعاءات المتعلقة باستخدام الأراضي العراقية في تهديد أمن المملكة العربية السعودية، والعمل على معالجة تلك الملفات عبر القنوات الرسمية.

وفي إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، قرر مجلس الأمن الوطني إعداد خطة شاملة لتأمين مختلف المناطق ومنع أي خرق للسيادة، مع التشديد على عدم السماح لأي جهة باستغلال الأراضي العراقية لتنفيذ أعمال تهدد أمن الدول المجاورة، بما ينسجم مع التزامات العراق الإقليمية والدولية في الحفاظ على الاستقرار.

كما كلف المجلس وزارة الخارجية باتخاذ الخطوات القانونية والدبلوماسية اللازمة، استنادًا إلى أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بهدف توثيق ما جرى ومتابعة حقوق العراق عبر الأطر الدولية المختصة.

وأكد المجلس تمسك الحكومة بموقفها الرافض لجميع الأعمال العسكرية التي تستهدف الأراضي العراقية، بغض النظر عن الجهة المنفذة أو المبررات المقدمة، مشددًا على أن حماية البلاد والرد على أي اعتداء يدخلان ضمن الصلاحيات الحصرية للدولة ومؤسساتها الدستورية.

وجدد الاجتماع التزام الحكومة العراقية بانتهاج سياسة خارجية تقوم على الحوار والتعاون واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مع السعي إلى تجنيب العراق تداعيات الصراعات الإقليمية، والحفاظ على أمنه واستقراره ومصالحه الوطنية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الحكومة تواصل منذ تشكيلها تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تعزيز سيادة القانون وتنظيم المنظومة الأمنية ضمن مؤسسات الدولة، مع التأكيد على رفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة العراقية أو إعاقة جهود ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الداخلي والإقليمي.

ودعت الحكومة العراقية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ الاتفاق الخاص بإنهاء مهام التحالف الدولي وفق الجدول الزمني المعلن، إلى جانب المضي في خطة حصر السلاح بيد الدولة.

وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت في وقت سابق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء الضربات التي استهدفت مواقع متفرقة داخل العراق، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن العملية نُفذت بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، وقالت إنها استهدفت مجموعات موالية لإيران اتهمتها بالتخطيط لشن هجمات ضد القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية.




برج بوعريريج.. مساعٍ محلية لدمج الأنشطة الموازية وحماية حقوق الشغيلة

برج بوعريريج – افتتحت المصالح المحلية ببرج بوعريريج اليوم الأحد، برنامجاً إرشادياً موسعاً يمتد لسبعة أيام، يهدف إلى الحد من ظاهرة التشغيل غير المهيكل وتأطير سوق العمل المحلي وفق القوانين السارية.

التظاهرة المنضوية تحت لواء وزارة العمل، رُفع لها عنوان يؤكد على إلزامية التغطية الاجتماعية للعمال كضمانة دستورية أصيلة.

وتعرف المبادرة الجارية إلى غاية السادس والعشرين من الشهر الحالي، تكاملاً ميدانياً بين أجهزة الرقابة ممثلة في مفتشية العمل، والهيئات التأمينية والتقاعدية بالولاية على غرار “كناس”، “كاسنوس”، “سي أن أر”، ومؤسسة “كاكوبات”.

ويتركز المقصد الأساسي من هذا التحرك حول تشجيع أصحاب المشاريع والشركات على تسوية الوضعية الإدارية لمنتسبيهم، مع توعيتهم بالمنصات والحلول الإلكترونية المستحدثة التي تبسط معاملات الانتساب .

ولتحقيق هذه الغايات، يشمل المخطط العملي تنظيم زيارات تفقدية وتوعوية مباشرة لفائدة المستثمرين والتجار في أماكن نشاطهم، إلى جانب إقامة فضاءات مفتوحة للإجابة على استفسارات المهنيين طيلة فترة الحملة.




سباق روائي لشباب الأدب الجزائري.. “سيلا” يفتح نافذة لـ “كتابي الأول” في دورته الثالثة

 

كتب بلقاسم جبار 

الجزائر — تزامناً مع بدء العد التنازلي للتظاهرة الثقافية الأبرز في البلاد، أطلقت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب “سيلا” صافرة البداية لاستقبال أعمال المبدعين الشباب الراغبين في التنافس على جائزة “كتابي الأول” في طبعتها الثالثة، وهي المسابقة التي تأتي تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون لتسليط الضوء على الأقلام الجديدة التي تصوغ ملامح المشهد الروائي الناشئ في الجزائر.

الجائزة، التي تحتفي بالخطوات الأولى في عالم النشر، وضعت شرطاً أساسياً بأن يكون العمل المترشح هو المولود الروائي البكر لصاحبه، شريطة ألا يتجاوز عمر الكاتب خمسة وثلاثين عاماً، وأن يكون الكتاب قد رأى النور خلال العام الجاري (2026). ولأن الثقافة الجزائرية تتنفس التعدد، فتحت المسابقة أبوابها للتنافس بأربع لغات هي العربية، الأمازيغية، الإنجليزية، والفرنسية، مفسحةً المجال أمام الروايات المنشورة عبر دور نشر محلية أو تلك التي طُبعت على النفقة الخاصة للمؤلفين، ما دامت مستوفيةً للشروط القانونية ولم يسبق لها التتويج في أي محفل أدبي آخر.

ومن المرتقب أن تخضع الأعمال المتنافسة لمشرط النقد والتقييم من قِبل لجنة تحكيم خماسية تضم نخبة من الأكاديميين والأسماء الثقافية الوازنة، والتي ستفصل في اختيار النص الأكثر تميزاً ونضجاً من حيث الجدة والابتكار ليتوج صاحبه بمكافأة مالية وتقديرية تُسلم في عرس ثقافي مشهود.

وقد حددت المحافظة مهلة شهر كامل لجمع الإبداعات الشبابية، حيث يمتد استقبال الملفات إلكترونياً وورقياً من اليوم وحتى الخامس من شهر أوت المقبل، تمهيداً للإعلان عن الفائز وتكريمه وسط أجواء الطبعة الـ29 لصالون الكتاب المقررة في خريف هذا العام بقصر المعارض.




 شلل مصرفي يهدد الدورة الاقتصادية في تونس وسط استمرار إضراب البنوك والتأمين

 

حذر الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي من التداعيات المتزايدة للإضراب الذي تشهده البنوك وشركات التأمين في تونس، مؤكداً أن استمرار توقف النشاط في هذا القطاع الحيوي ينعكس بشكل مباشر على المعاملات المالية للأفراد والمؤسسات ويؤثر في نسق الحركة الاقتصادية بالبلاد.

وأوضح الشكندالي  لوسائل الاعلام  أن الإضراب، الذي دخل يومه الثاني على التوالي، تسبب في تعطيل خدمات عدد كبير من الفروع والوكالات البنكية بمختلف المحافظات، ما أدى إلى إرباك العمليات المالية اليومية وتأخير إنجاز المعاملات المرتبطة بالشركات والأشخاص.

وأشار إلى أن الأزمة تأتي في توقيت حساس يتزامن مع نهاية الشهر، وهي الفترة التي تشهد عادة صرف الرواتب والجرايات وتسوية الحسابات المالية للمؤسسات، الأمر الذي يزيد من حجم الضغوط على القطاع المصرفي ويضاعف من معاناة المتعاملين.

وأكد أن تعطل التحويلات والعمليات البنكية بين المؤسسات المالية أدى إلى اختناقات إضافية، لافتاً إلى أن الإقبال المكثف على سحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي تسبب في نفاد السيولة بعدد من الموزعات، رغم الإجراءات الرامية إلى ضمان الحد الأدنى من الخدمات.

وأضاف أن التأثيرات لا تقتصر على القطاع البنكي فقط، بل تمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية، إذ تواجه المؤسسات صعوبات في تسديد مستحقات المزودين وتحويل الأموال ودفع أجور العمال، وهو ما يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في الدورة الاقتصادية على المدى القصير.

كما نبه إلى أن التجارة الخارجية تتأثر بدورها بهذه الاضطرابات، حيث قد تتعطل إجراءات التصدير والاستيراد وتتأخر عمليات شحن السلع أو الإفراج عنها، بما ينعكس سلباً على حركة المبادلات التجارية.

وفي ما يتعلق بقطاع التأمين، أوضح الشكندالي أن الإضراب يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات وصرف التعويضات المستعجلة للأفراد والمؤسسات، ما يخلق حالة من الارتباك لدى المتعاملين الاقتصاديين ويزيد من المخاوف بشأن استقرار بيئة الأعمال.

وأكد أن تكرار الاحتجاجات والإضرابات داخل قطاع مالي يعد من أكثر القطاعات حساسية في الاقتصاد الوطني يبعث برسائل سلبية إلى المستثمرين المحليين والأجانب، خاصة في ظل حاجة البلاد إلى مناخ أعمال مستقر ومحفز للاستثمار.

وختم الخبير الاقتصادي بالتشديد على أن استمرار الوضع الحالي يفرض ضرورة التوصل إلى تسوية عاجلة بين الأطراف المعنية، تفادياً لمزيد من الخسائر الاقتصادية، خصوصاً مع اقتراب مواعيد مالية مهمة مرتبطة بالأجور وتسوية الحسابات نهاية الشهر.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي بعد أشهر قليلة من إضراب مماثل نفذته البنوك وشركات التأمين للمطالبة بتحسين الأجور والامتيازات المهنية، فيما يتمسك المجلس المالي والبنكي بموقفه الرافض للإضراب، مؤكداً تطبيق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها بحق الموظفين المشاركين فيه.




أرقام قياسية تسبق المشاركة العربية في مونديال 2026

تستعد النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026، لتكون الأكبر في تاريخ البطولة مع مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وسط حضور عربي لافت يتمثل في تأهل ثمانية منتخبات إلى النهائيات، في مشاركة تُوصف بأنها الأوسع عربياً على الإطلاق.

وتسعى المنتخبات العربية إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه النسخة الموسعة، مستفيدة من النظام الجديد للبطولة الذي يتيح فرصاً أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة، إضافة إلى أفضل المنتخبات من أصحاب المركز الثالث.

“النظام الجديد للمونديال يمنح مساحة تنافسية أوسع، ما يرفع من حظوظ عدد من المنتخبات في بلوغ الأدوار المتقدمة.”

وأسفرت القرعة عن مجموعات متفاوتة القوة، حيث جاء منتخب قطر في مجموعة تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، بينما أوقعته القرعة في مواجهات قوية المنتخب المغربي إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.

أما منتخب تونس فسيخوض مباريات قوية أمام هولندا واليابان والسويد، في حين يلعب منتخب مصر أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاءت السعودية في مجموعة صعبة تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

ويخوض المنتخب العراقي اختباراً معقداً في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنرويج، في حين تتواجد الجزائر والأردن في مجموعة قوية إلى جانب الأرجنتين والنمسا.

“توازن المجموعات يعكس صعوبة المنافسة أمام المنتخبات العربية، مع فرص متفاوتة لبلوغ الأدوار التالية.”

وعلى صعيد التمثيل الاحترافي، تضم قوائم المنتخبات العربية المشاركة 208 لاعبين موزعين على عدة دوريات محلية وأوروبية، حيث يتصدر الدوري السعودي قائمة الدوريات الأكثر تمثيلاً للاعبين العرب.

كما يحضر الدوري القطري والمصري بقوة من حيث عدد اللاعبين، إلى جانب حضور لافت للدوري الفرنسي الذي يضم عدداً كبيراً من المحترفين العرب، خاصة من المغرب والجزائر وتونس.

“انتشار اللاعبين العرب في مختلف الدوريات العالمية يعكس تطور مستوى الاحتراف خلال السنوات الأخيرة.”

وفي تصنيف الأندية، يتصدر الأهلي المصري قائمة الأندية الأكثر تمثيلاً بلاعبي المنتخبات العربية، يليه الهلال السعودي والدحيل القطري، إضافة إلى أندية أخرى مثل النصر السعودي والحسين إربد الأردني.

أما من حيث القيمة السوقية، فيتصدر المنتخب المغربي القائمة عربياً بقيمة تقارب 487 مليون يورو، مدعوماً بعدد كبير من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، يليه المنتخب الجزائري ثم المصري.

“الفوارق في القيمة السوقية بين المنتخبات العربية تعكس اختلاف مستويات الاحتراف والجاهزية الفنية.”

ويبرز عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية في المنتخبات العربية، يتقدمهم القائد القطري حسن الهيدوس، إلى جانب أسماء بارزة مثل محمد صلاح وسالم الدوسري.

“هذا التباين بين الخبرة والجيل الجديد يمثل عاملاً حاسماً في تحديد أداء المنتخبات العربية خلال البطولة.”

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبرز المشاركة العربية كواحدة من أبرز المشاركات من حيث العدد والتنوع، في نسخة يُنتظر أن تشهد منافسة قوية واهتماماً عالمياً واسعاً.




صوت الأردن عمر العبداللات يطلق “هينا جينا” دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

عمان : 2026- Ghazi Bani Nassr

احتفاءً بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم، أطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات ، أغنية وطنية خاصة بعنوان “هينا جينا” بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي، في خطوة تعبر عن اعتزازهم بالنجاح الرياضي الذي وحّد الأردنيين، ووضع الأردن للمرة الأولى على خريطة كأس العالم.

وتحمل الأغنية طابعاً أردنياً أصيلاً يعكس تفاصيل الهوية والثقافة المحلية، من خلال تسليط الضوء على الأجواء الاحتفالية التي عاشها الأردنيون بما في ذلك اللمة العائلية وكرم الضيافة، إلى جانب إبراز مشاهد الحماس والتفاعل الشعبي الكبير مع المنتخب الوطني في مختلف محافظات المملكة.

وشارك في تصوير الفيديو كليب الخاص بالأغنية مع الفنان عمر العبداللات  نجما المنتخب الوطني يزن النعيمات وعلي علوان، في مشاهد جسّدت حالة الفخر والدعم الشعبي الكبير الذي رافق مسيرة “النشامى” نحو المونديال، إلى جانب إبراز أجواء الاحتفال التي عمّت أنحاء المملكة.

وأكد البنك الأردني الكويتي أن تأهل “النشامى” إلى كأس العالم يمثل محطة تاريخية مشرّفة للأردن، مشيراً إلى حرصه على مواكبة الإنجازات الوطنية ودعم المبادرات التي تعزز روح الانتماء والفخر الوطني، انطلاقاً من دوره كشريك فاعل في المجتمع الأردني. كما يعكس هذا العمل الفني التزام البنك المستمر بدعم الطاقات والمواهب الأردنية، وإبراز الصورة الإيجابية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بإطلاق هذا العمل الكبير الخاص بالمنتخب الوطني ليكون رسالة فخر وتحفيز تواكب هذا الحدث الرياضي العالمي، مؤكداً أن العمل جاء ونُفذ بعناية كبيرة، حيث كُتبت الكلمات بتمعّن وبمفردات أردنية تنسجم مع الحدث وتتغنى بالأردن والأردنيين.

وأضاف أنه قام بتلحين الكلمات بصيغة جديدة ومختلفة عن باقي الأغاني، من خلال دمج الآلات والروح والهوية الأردنية مع الآلات والموسيقى العالمية بأسلوب بسيط يحمل طابع  “السهل الممتنع” ، فيما جاء التوزيع الموسيقي للموزع الكبير عمر صباغ ليمنح الأغنية طابعاً عالمياً مميزاً ، عبر مزج الموسيقى والإيقاعات الأردنية بالموسيقى العالمية وتحويلها إلى عمل فني بروح عالمية

كما أعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية التي تربطه بـ البنك الأردني الكويتي، والتي سيتم من خلالها إطلاق العديد من الأعمال الفنية والوطنية التي تعكس الهوية الأردنية وتعزز من حضورها محلياً وعالمياً، واختتم العبداللات حديثه بالقول: “إن شاء الله القادم أفضل”.

وتم إطلاق الأغنية عبر المنصات الرقمية للبنك وللفنان عمر العبداللات ووسائل التواصل الاجتماعي، ضمن حملة تهدف إلى مشاركة الأردنيين فرحة هذا الإنجاز الوطني التاريخي




النفط يقفز مع تصعيد التوتر الإيراني

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً تجاوز 3 بالمئة خلال تعاملات الخميس، في أعقاب تطورات سياسية مرتبطة بإيران أعادت إشعال المخاوف في أسواق الطاقة بشأن الإمدادات والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة.

وجاء هذا الصعود بعد تقارير إعلامية تحدثت عن توجيهات صدرت عن الزعيم الأعلى الإيراني Ali Khamenei تقضي بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً جديداً في الملف النووي الإيراني.

وبحسب بيانات التداول، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 108.53 دولار للبرميل بزيادة قدرها 3.3 بالمئة، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 101.93 دولار للبرميل، في ظل موجة تقلبات حادة أعقبت تصريحات سياسية متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات.

وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد تحذيرات من تعقيد المسار التفاوضي الرامي إلى احتواء الأزمة، وسط حديث عن احتمال تأثير هذه التطورات على العلاقات الإقليمية ومسارات التهدئة القائمة.

وكانت الأسواق قد شهدت تراجعاً حاداً في جلسة سابقة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump حول تقدم المفاوضات، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع مع عودة المخاوف من تعثر المسار الدبلوماسي.

وفي موازاة ذلك، تتكثف التحركات الدبلوماسية الإقليمية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات جديدة قد تحدد اتجاهات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

 




أستون فيلا يتوج بالدوري الأوروبي

 

تُوّج نادي Aston Villa بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم بعد فوزه على SC Freiburg بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأربعاء، ليضيف الفريق الإنجليزي لقباً قارياً جديداً إلى سجله التاريخي.

وقدم أستون فيلا أداءً قوياً في النهائي، حيث نجح في فرض سيطرته تدريجياً رغم البداية النشطة للفريق الألماني، الذي حاول تهديد مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في افتتاح التسجيل.

وافتتح البلجيكي يوري تيليمانس النتيجة في الدقيقة 41، قبل أن يضيف إيميليانو بوينديا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليذهب الفريق الإنجليزي إلى الاستراحة متقدماً بهدفين دون مقابل.

وفي الشوط الثاني، عزز مورغان روجرز تفوق أستون فيلا بهدف ثالث في الدقيقة 58، ليحسم المواجهة نهائياً ويؤكد تفوق فريقه في المباراة الختامية للمسابقة الأوروبية.

ويأتي هذا التتويج ليعيد أستون فيلا إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج، في إنجاز يعيد للأذهان تتويجه التاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 1982، ويمنح النادي دفعة معنوية كبيرة في مسيرته الحديثة.

كما رفع المدرب الإسباني Unai Emery رصيده في مسابقة الدوري الأوروبي إلى خمسة ألقاب، بعد نجاحاته السابقة مع إشبيلية وفياريال، ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ البطولة.

 




تسعيرة القمح تثير احتجاجات مزارعين في سوريا

 

خرج مزارعون في عدد من المناطق السورية، بينها الرقة ودير الزور، في تحركات احتجاجية رفضًا لسعر شراء القمح الذي أعلنته الحكومة لموسم 2026، مطالبين بإعادة تقييم التسعيرة بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة على تغطية المصاريف الزراعية.

وجاءت هذه التحركات عقب تحديد سعر طن القمح القاسي من الدرجة الأولى عند 46 ألف ليرة سورية جديدة، وهو ما اعتبره العديد من الفلاحين رقمًا غير عادل مقارنة بالمصاريف المرتفعة التي يتحملونها خلال مراحل الزراعة والحصاد والنقل.

وأعرب مزارعون عن أن الكلفة الفعلية لإنتاج القمح، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية مثل البذار والسماد والمحروقات، باتت تفوق العائد المتوقع من بيع المحصول، ما يضعهم أمام خسائر محتملة ويقلل من جدوى الاستمرار في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.

كما انتقد متابعون اعتماد معايير مرتبطة بالأسعار العالمية في تحديد سعر القمح المحلي، معتبرين أن دعم الإنتاج الزراعي المحلي يشكل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الأمن الغذائي وضمان استقرار القطاع الريفي، بعيدًا عن تقلبات الأسواق الخارجية.

في المقابل، أكدت مصادر رسمية في وزارة الاقتصاد والصناعة أن التسعيرة المحددة جاءت بعد دراسات مشتركة بين قطاعات الزراعة والاقتصاد والصناعة، مشيرة إلى أن القرار تم اتخاذه بناءً على معايير فنية ومالية، وأنه لا يتجه نحو التعديل في الوقت الحالي.

ويأتي هذا الجدل في ظل مخاوف من تأثير التسعيرة الجديدة على مستقبل زراعة القمح، مع تحذيرات من تراجع الإقبال على زراعته إذا لم يتم توفير حوافز ودعم كافٍ للفلاحين خلال المواسم المقبلة.

وفي السياق نفسه، أعلن اتحاد فلاحي درعا رفضه للقرار، داعيًا إلى مراجعة الأسعار بما يضمن حقوق المزارعين ويحافظ على استمرارية إنتاج المحاصيل الأساسية، في وقت تشير فيه تقديرات رسمية إلى إمكانية وصول إنتاج القمح هذا الموسم إلى أكثر من مليوني طن في حال تحسن الظروف المناخية.




الجزائر تستعرض رؤيتها للسلام في ملتقى برلماني حول العيش المشترك

 

احتضن مجلس الأمة، تحت إشراف رئيسه عزوز ناصري، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، ملتقى برلمانيًا فكريًا موسومًا بـ“العيش معًا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور”، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي للعيش معًا في سلام الذي بادرت الجزائر إلى اعتماده على المستوى الأممي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق إبراز البعد الفكري والحضاري للتجربة الجزائرية في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، حيث شكّل مناسبة لاستحضار إسهامات مفكرين وعلماء جزائريين عبر التاريخ في بناء رؤى إنسانية قائمة على قبول الآخر ونبذ العنف وتعزيز السلم الاجتماعي.

وشهد الملتقى حضور شخصيات سياسية ودستورية بارزة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وطنية وهيئات فكرية، في فضاء حواري جمع بين البعد الأكاديمي والنقاش المؤسساتي حول رهانات السلم في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتداخل فيه التحديات.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس الأمة أن اعتماد الأمم المتحدة لمبادرة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام يعكس اعترافًا دوليًا بدور الجزائر كفاعل دبلوماسي ساهم في تحويل تجربتها التاريخية، المرتبطة بمسار المصالحة الوطنية، إلى مرجعية في بناء مفاهيم السلم على المستوى متعدد الأطراف.

وأضاف في سياق حديثه أن “إسهامات الجزائر في إحلال السلام وإخماد الفتن هي امتداد لرسالة تاريخية وحضارية تؤمن بأن استقرار العالم يبدأ من ترسيخ قيم الحوار والتضامن والتعاون بين الأمم، وهو ما جعل اسم الجزائر يرتبط بمبادرات السلم والدفاع عن القضايا العادلة”، في إشارة إلى الحضور المتزايد للدبلوماسية الجزائرية في الملفات ذات البعد الدولي.

وتضمن الملتقى مداخلات فكرية سلطت الضوء على أبعاد مختلفة لمفهوم العيش المشترك، من خلال استحضار نموذج الأمير عبد القادر في ترسيخ قيم التسامح، وتحليل البعد الفلسفي لفكر القديس أوغسطين، إلى جانب قراءات في التراث الفقهي والحضاري الجزائري الذي أسهم في تنظيم الاختلاف وإدارة التنوع داخل المجتمع.

كما تناولت مداخلات أخرى الخصوصية الحضارية للجزائر كفضاء تاريخي للتعايش الثقافي والديني، إضافة إلى قراءة في المقاربة الجزائرية الحديثة القائمة على الحوار والمصالحة واحترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية، باعتبارها امتدادًا لمرجعيات وطنية راسخة.

وفي ختام أشغاله، خلص المشاركون إلى أن التجربة الجزائرية في مجال العيش المشترك تمثل نموذجًا فكريًا وسياسيًا متكاملاً، يستند إلى تراكم تاريخي وإنساني عميق، ويجسد التزام الدولة بمواصلة الدفاع عن قيم السلم والعدالة والتعايش على المستويين الإقليمي والدولي.