صوت الأردن عمر العبداللات يطلق “هينا جينا” دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

عمان : 2026- Ghazi Bani Nassr

احتفاءً بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم، أطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات ، أغنية وطنية خاصة بعنوان “هينا جينا” بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي، في خطوة تعبر عن اعتزازهم بالنجاح الرياضي الذي وحّد الأردنيين، ووضع الأردن للمرة الأولى على خريطة كأس العالم.

وتحمل الأغنية طابعاً أردنياً أصيلاً يعكس تفاصيل الهوية والثقافة المحلية، من خلال تسليط الضوء على الأجواء الاحتفالية التي عاشها الأردنيون بما في ذلك اللمة العائلية وكرم الضيافة، إلى جانب إبراز مشاهد الحماس والتفاعل الشعبي الكبير مع المنتخب الوطني في مختلف محافظات المملكة.

وشارك في تصوير الفيديو كليب الخاص بالأغنية مع الفنان عمر العبداللات  نجما المنتخب الوطني يزن النعيمات وعلي علوان، في مشاهد جسّدت حالة الفخر والدعم الشعبي الكبير الذي رافق مسيرة “النشامى” نحو المونديال، إلى جانب إبراز أجواء الاحتفال التي عمّت أنحاء المملكة.

وأكد البنك الأردني الكويتي أن تأهل “النشامى” إلى كأس العالم يمثل محطة تاريخية مشرّفة للأردن، مشيراً إلى حرصه على مواكبة الإنجازات الوطنية ودعم المبادرات التي تعزز روح الانتماء والفخر الوطني، انطلاقاً من دوره كشريك فاعل في المجتمع الأردني. كما يعكس هذا العمل الفني التزام البنك المستمر بدعم الطاقات والمواهب الأردنية، وإبراز الصورة الإيجابية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بإطلاق هذا العمل الكبير الخاص بالمنتخب الوطني ليكون رسالة فخر وتحفيز تواكب هذا الحدث الرياضي العالمي، مؤكداً أن العمل جاء ونُفذ بعناية كبيرة، حيث كُتبت الكلمات بتمعّن وبمفردات أردنية تنسجم مع الحدث وتتغنى بالأردن والأردنيين.

وأضاف أنه قام بتلحين الكلمات بصيغة جديدة ومختلفة عن باقي الأغاني، من خلال دمج الآلات والروح والهوية الأردنية مع الآلات والموسيقى العالمية بأسلوب بسيط يحمل طابع  “السهل الممتنع” ، فيما جاء التوزيع الموسيقي للموزع الكبير عمر صباغ ليمنح الأغنية طابعاً عالمياً مميزاً ، عبر مزج الموسيقى والإيقاعات الأردنية بالموسيقى العالمية وتحويلها إلى عمل فني بروح عالمية

كما أعرب صوت الأردن الفنان عمر العبداللات عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية التي تربطه بـ البنك الأردني الكويتي، والتي سيتم من خلالها إطلاق العديد من الأعمال الفنية والوطنية التي تعكس الهوية الأردنية وتعزز من حضورها محلياً وعالمياً، واختتم العبداللات حديثه بالقول: “إن شاء الله القادم أفضل”.

وتم إطلاق الأغنية عبر المنصات الرقمية للبنك وللفنان عمر العبداللات ووسائل التواصل الاجتماعي، ضمن حملة تهدف إلى مشاركة الأردنيين فرحة هذا الإنجاز الوطني التاريخي




النفط يقفز مع تصعيد التوتر الإيراني

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً تجاوز 3 بالمئة خلال تعاملات الخميس، في أعقاب تطورات سياسية مرتبطة بإيران أعادت إشعال المخاوف في أسواق الطاقة بشأن الإمدادات والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة.

وجاء هذا الصعود بعد تقارير إعلامية تحدثت عن توجيهات صدرت عن الزعيم الأعلى الإيراني Ali Khamenei تقضي بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً جديداً في الملف النووي الإيراني.

وبحسب بيانات التداول، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 108.53 دولار للبرميل بزيادة قدرها 3.3 بالمئة، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 101.93 دولار للبرميل، في ظل موجة تقلبات حادة أعقبت تصريحات سياسية متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات.

وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد تحذيرات من تعقيد المسار التفاوضي الرامي إلى احتواء الأزمة، وسط حديث عن احتمال تأثير هذه التطورات على العلاقات الإقليمية ومسارات التهدئة القائمة.

وكانت الأسواق قد شهدت تراجعاً حاداً في جلسة سابقة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump حول تقدم المفاوضات، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع مع عودة المخاوف من تعثر المسار الدبلوماسي.

وفي موازاة ذلك، تتكثف التحركات الدبلوماسية الإقليمية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات جديدة قد تحدد اتجاهات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

 




أستون فيلا يتوج بالدوري الأوروبي

 

تُوّج نادي Aston Villa بلقب الدوري الأوروبي لكرة القدم بعد فوزه على SC Freiburg بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأربعاء، ليضيف الفريق الإنجليزي لقباً قارياً جديداً إلى سجله التاريخي.

وقدم أستون فيلا أداءً قوياً في النهائي، حيث نجح في فرض سيطرته تدريجياً رغم البداية النشطة للفريق الألماني، الذي حاول تهديد مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في افتتاح التسجيل.

وافتتح البلجيكي يوري تيليمانس النتيجة في الدقيقة 41، قبل أن يضيف إيميليانو بوينديا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليذهب الفريق الإنجليزي إلى الاستراحة متقدماً بهدفين دون مقابل.

وفي الشوط الثاني، عزز مورغان روجرز تفوق أستون فيلا بهدف ثالث في الدقيقة 58، ليحسم المواجهة نهائياً ويؤكد تفوق فريقه في المباراة الختامية للمسابقة الأوروبية.

ويأتي هذا التتويج ليعيد أستون فيلا إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج، في إنجاز يعيد للأذهان تتويجه التاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 1982، ويمنح النادي دفعة معنوية كبيرة في مسيرته الحديثة.

كما رفع المدرب الإسباني Unai Emery رصيده في مسابقة الدوري الأوروبي إلى خمسة ألقاب، بعد نجاحاته السابقة مع إشبيلية وفياريال، ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ البطولة.

 




تسعيرة القمح تثير احتجاجات مزارعين في سوريا

 

خرج مزارعون في عدد من المناطق السورية، بينها الرقة ودير الزور، في تحركات احتجاجية رفضًا لسعر شراء القمح الذي أعلنته الحكومة لموسم 2026، مطالبين بإعادة تقييم التسعيرة بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة على تغطية المصاريف الزراعية.

وجاءت هذه التحركات عقب تحديد سعر طن القمح القاسي من الدرجة الأولى عند 46 ألف ليرة سورية جديدة، وهو ما اعتبره العديد من الفلاحين رقمًا غير عادل مقارنة بالمصاريف المرتفعة التي يتحملونها خلال مراحل الزراعة والحصاد والنقل.

وأعرب مزارعون عن أن الكلفة الفعلية لإنتاج القمح، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية مثل البذار والسماد والمحروقات، باتت تفوق العائد المتوقع من بيع المحصول، ما يضعهم أمام خسائر محتملة ويقلل من جدوى الاستمرار في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.

كما انتقد متابعون اعتماد معايير مرتبطة بالأسعار العالمية في تحديد سعر القمح المحلي، معتبرين أن دعم الإنتاج الزراعي المحلي يشكل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الأمن الغذائي وضمان استقرار القطاع الريفي، بعيدًا عن تقلبات الأسواق الخارجية.

في المقابل، أكدت مصادر رسمية في وزارة الاقتصاد والصناعة أن التسعيرة المحددة جاءت بعد دراسات مشتركة بين قطاعات الزراعة والاقتصاد والصناعة، مشيرة إلى أن القرار تم اتخاذه بناءً على معايير فنية ومالية، وأنه لا يتجه نحو التعديل في الوقت الحالي.

ويأتي هذا الجدل في ظل مخاوف من تأثير التسعيرة الجديدة على مستقبل زراعة القمح، مع تحذيرات من تراجع الإقبال على زراعته إذا لم يتم توفير حوافز ودعم كافٍ للفلاحين خلال المواسم المقبلة.

وفي السياق نفسه، أعلن اتحاد فلاحي درعا رفضه للقرار، داعيًا إلى مراجعة الأسعار بما يضمن حقوق المزارعين ويحافظ على استمرارية إنتاج المحاصيل الأساسية، في وقت تشير فيه تقديرات رسمية إلى إمكانية وصول إنتاج القمح هذا الموسم إلى أكثر من مليوني طن في حال تحسن الظروف المناخية.




الجزائر تستعرض رؤيتها للسلام في ملتقى برلماني حول العيش المشترك

 

احتضن مجلس الأمة، تحت إشراف رئيسه عزوز ناصري، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، ملتقى برلمانيًا فكريًا موسومًا بـ“العيش معًا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور”، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي للعيش معًا في سلام الذي بادرت الجزائر إلى اعتماده على المستوى الأممي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق إبراز البعد الفكري والحضاري للتجربة الجزائرية في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، حيث شكّل مناسبة لاستحضار إسهامات مفكرين وعلماء جزائريين عبر التاريخ في بناء رؤى إنسانية قائمة على قبول الآخر ونبذ العنف وتعزيز السلم الاجتماعي.

وشهد الملتقى حضور شخصيات سياسية ودستورية بارزة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وطنية وهيئات فكرية، في فضاء حواري جمع بين البعد الأكاديمي والنقاش المؤسساتي حول رهانات السلم في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتداخل فيه التحديات.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس الأمة أن اعتماد الأمم المتحدة لمبادرة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام يعكس اعترافًا دوليًا بدور الجزائر كفاعل دبلوماسي ساهم في تحويل تجربتها التاريخية، المرتبطة بمسار المصالحة الوطنية، إلى مرجعية في بناء مفاهيم السلم على المستوى متعدد الأطراف.

وأضاف في سياق حديثه أن “إسهامات الجزائر في إحلال السلام وإخماد الفتن هي امتداد لرسالة تاريخية وحضارية تؤمن بأن استقرار العالم يبدأ من ترسيخ قيم الحوار والتضامن والتعاون بين الأمم، وهو ما جعل اسم الجزائر يرتبط بمبادرات السلم والدفاع عن القضايا العادلة”، في إشارة إلى الحضور المتزايد للدبلوماسية الجزائرية في الملفات ذات البعد الدولي.

وتضمن الملتقى مداخلات فكرية سلطت الضوء على أبعاد مختلفة لمفهوم العيش المشترك، من خلال استحضار نموذج الأمير عبد القادر في ترسيخ قيم التسامح، وتحليل البعد الفلسفي لفكر القديس أوغسطين، إلى جانب قراءات في التراث الفقهي والحضاري الجزائري الذي أسهم في تنظيم الاختلاف وإدارة التنوع داخل المجتمع.

كما تناولت مداخلات أخرى الخصوصية الحضارية للجزائر كفضاء تاريخي للتعايش الثقافي والديني، إضافة إلى قراءة في المقاربة الجزائرية الحديثة القائمة على الحوار والمصالحة واحترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية، باعتبارها امتدادًا لمرجعيات وطنية راسخة.

وفي ختام أشغاله، خلص المشاركون إلى أن التجربة الجزائرية في مجال العيش المشترك تمثل نموذجًا فكريًا وسياسيًا متكاملاً، يستند إلى تراكم تاريخي وإنساني عميق، ويجسد التزام الدولة بمواصلة الدفاع عن قيم السلم والعدالة والتعايش على المستويين الإقليمي والدولي.




من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن … بقلم: د. ماهر الحوراني

 

عمان : 2026         بقلم: د. ماهر الحوراني

حينما وقف ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، معلنًا بيع الشركة لـ مايكروسوفت، ختم حديثه بجملة مؤلمة: ” لم نفعل شيئًا خاطئًا… لكن بطريقة ما خسرنا.”

ما لم يُعلن صراحة هو أن الشركة لم تواكب التغيير الذي اجتاح عالم التكنولوجيا، فبقيت متمسكة بعقلية الأمس، بينما العالم يركض نحو الغد.

 والنتيجة كانت واضحة: خسرت القمة، ثم خسرت نفسها ، فالتعلّم والتطوّر ليسا رفاهية، بل شرطًا أساسيًا للبقاء، وفي عالم يتسارع فيه إيقاع التحول العلمي والتقني، تُصبح مواكبة التطور ضرورة ملحّة للأفراد والمؤسسات والمجتمعات، لا مجرد خيار ثانوي.

 فالفجوة المعرفية التي نعيشها اليوم ، خاصة في مجالات التعليم والإعلام والاقتصاد والإدارة ، تؤكد الحاجة إلى تغيير جذري في الفكر والممارسة.

وما زال البعض يخشى التغيير ويتمسك بنماذج قديمة أثبتت محدوديتها ، مؤسسات بأدوات الأمس تحاول مواجهة تحديات اليوم، فتتراجع حتمًا إلى ذيل قوائم التطور. فمواكبة التطور لا تعني التخلي عن الهوية، بل إعادة دمجها داخل منظومة عصرية أكثر قدرة على التأثير وصناعة المستقبل.

أولاً: التعليم… حجر الأساس للتغيير

لا يمكن الحديث عن تطور حقيقي دون إعادة بناء المنظومة التعليمية ، فالمطلوب ليس مجرد تحديث للمناهج، بل إعادة صياغة شاملة تستند إلى التكنولوجيا الحديثة، وتحوّل التعليم من عملية تلقين إلى عملية تعلم نشط، تفاعلي، ومرتبط بالممارسة.

يشمل ذلك:

* تحديث الطرائق والوسائل والأدوات.

* ربط التخصصات باحتياجات سوق العمل.

* تطوير مهارات التفكير النقدي، والقدرات الرقمية، والابتكار.

* دعم البحث العلمي والابتكار التكنولوجي كقوة دافعة للتنمية.

* توجيه الشباب نحو التخصصات العلمية المطلوبة مثل الذكاء الاصطناعي، البيانات، التكنولوجيا الحيوية، الطاقة، والهندسة.

فاليوم لم يعد المنهج إطارًا للمعرفة التقليدية، بل منظومة تمكّن المتعلم من التكيّف مع عالم متغير بسرعة غير مسبوقة.

ثانيًا: الاقتصاد… سباق مع الزمن

العالم الاقتصادي الجديد يعيد تشكيل نفسه باستمرار ، ومن لا يتبنّى تقنيات مثل الأتمتة، والذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والحوسبة المتقدمة، سيجد نفسه خارج المنافسة.

هذه التقنيات : ترفع الإنتاجية ، تقلل التكاليف ، تفتح أسواقًا جديدة ، تطوّر صناعة القرار، وتخلق بيئة تكنولوجية تحتاج إلى مهارات وطاقات بشرية جديدة.

كما أن فهم أدوات العصر التكنولوجي ، من الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل GPT إلى الواقع الافتراضي والحوسبة الكمومية والأمن السيبراني ، لم يعد ميزة، بل شرطًا أساسيًا لمواكبة التحولات.

ثالثًا: جيل جديد… بمواصفات المستقبل

إن بناء جيل قادر على التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع، والتكيف مع التغيير، هو الاستثمار الحقيقي للمجتمعات ، جيل يمتلك أدوات الرقمنة ويتعامل بثقة مع التكنولوجيا الحديثة، سيقود عملية التحول، ولا يتأثر بها فقط.

أمام هذا التدفق المتسارع للتغيير، يبدو العالم وكأنه يعيد صياغة نفسه ، ومن لا يخطو نحو المستقبل بثبات، سيجبره المستقبل على الركض خلفه متأخرًا ، فالعالم لن ينتظر المترددين، ومن لا يجدد أدواته المعرفية والتقنية سيجد نفسه خارج المشهد.

لأن من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن




الجزائر تبحث تعزيز التعاون الديني الإفريقي مع القيادة التجانية في لقاء رسمي بالعاصمة

 

احتضن مقر المجلس الإسلامي الأعلى بالعاصمة، مساء السبت، لقاءً جمع رئيس المجلس الدكتور مبروك زيد الخير بالخليفة العام للفيضة التجانية الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر على رأس وفد ديني رفيع.

اللقاء تناول آفاق تعزيز التعاون في المجال الديني والعلمي بين الجزائر وعدد من المؤسسات الدينية في القارة الإفريقية، إلى جانب دعم التواصل الروحي والثقافي الذي يجمع بين الشعوب الإفريقية والجزائر، في إطار توجهات ترمي إلى توسيع جسور الشراكة الدينية.

وخلال تصريح له عقب المحادثات، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن الجزائر ماضية في ترسيخ تعاونها مع الهيئات الدينية والعلمية الإفريقية، بما يعزز حضورها الإقليمي ويكرس دورها في نشر الفكر الوسطي وتعليم اللغة العربية وترقية الثقافة الإسلامية.

وأشار المسؤول ذاته إلى أهمية تطوير هذا المسار في إطار ما وصفه بتعزيز الدبلوماسية ذات البعد الروحي، وربطها بجهود نشر قيم الاعتدال والتسامح في الفضاء الإفريقي، مع الإشادة بالدور الذي يقوم به الخليفة العام للفيضة التجانية في هذا المجال.

من جهته، عبر الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس عن ارتياحه لزيارة الجزائر، مثمناً الاستقبال الذي حظي به والروابط التاريخية التي تجمعه بالجزائر، كما نوه بمكانتها الدينية والعلمية ودورها في دعم القضايا الإسلامية ونشر قيم الوسطية في القارة الإفريقية.

وحضر اللقاء ممثل عن السفارة السنغالية بالجزائر إلى جانب إطارات من المجلس الإسلامي الأعلى وأعضاء الوفد المرافق للشيخ الضيف.




تنصيب مدير جديد لأول شركة استثمار جامعية في الجزائر

 

شهدت جامعة الجزائر 3 تنصيب أحمد حفطاري مديراً عاماً لشركة الاستثمار المالي التابعة لها، في خطوة تُعد الأولى من نوعها وطنياً بعد حصول المؤسسة على اعتماد رسمي لإنشاء شركة استثمار جامعية برأسمال مخاطر من قبل لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها، برأسمال يُقدر بـ 188.8 مليون دينار.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه استراتيجي يرمي إلى تحويل الجامعة الجزائرية من فضاء لإنتاج المعرفة فقط إلى فاعل اقتصادي يساهم في تمويل الابتكار وتوجيه نتائج البحث العلمي نحو السوق، بما يسمح بتحويل مخرجات المخابر إلى مشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وستتولى الشركة الجديدة دعم المؤسسات الناشئة المنبثقة عن قطاع التعليم العالي، ومرافقة مختلف مراحل تطورها من التأسيس إلى التوسع وصولاً إلى التوجه نحو الأسواق الدولية، كما يُرتقب أن تغطي احتياجات تمويلية تُقدّر بأكثر من مليار دولار في مرحلتها الأولى، مع إمكانية التوسع لاحقاً إلى قطاعات أخرى وعلى الصعيد الدولي وفق الأهداف المسطرة.

ويمتلك المدير العام الجديد خبرة مهنية في مجالات الصناعة والتأمين والتمويل، من خلال مناصب سابقة داخل مجمع SN S، وشركة التأمينات التابعة لسوناطراك، والشركة الجزائرية للتأمينات كات.

كما يشغل حفطاري حضوراً مؤسساتياً من خلال رئاسته لجمعية أفيداس وعضويته في المجلس العلمي الاستشاري لكوسوب، إلى جانب مسار أكاديمي يجمع بين التكوين في المعهد الجزائري التونسي لتمويل التنمية، والمدرسة العليا للتجارة، وكلية الحقوق، مع مواصلة دراسته في الدكتوراه في القانون الدولي للأعمال.

وسبق له أن شغل منصب المدير العام المؤسس للصندوق الجزائري لتمويل الشركات الناشئة، إضافة إلى عمله كمستشار لدى المدير العام للبنك الوطني الجزائري، ما يمنحه خبرة تجمع بين التسيير الاستراتيجي والتمويل الميداني.

وخلال مراسم التنصيب، أكد مدير جامعة الجزائر 3 ورئيس مجلس إدارتها، البروفيسور خالد رواسكي، أن هذه الخطوة تمثل تحولاً نوعياً في دور الجامعة، من مؤسسة أكاديمية إلى شريك اقتصادي فاعل في تمويل الابتكار، مشيراً إلى أن الشركة ستشكل حلقة وصل بين البحث العلمي واحتياجات السوق في مجالات حيوية مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي والصناعة الصيدلانية.




حريق في مرغليوت وتصعيد بالمسيّرات جنوب لبنان

 

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن منطقة جنوب لبنان شهدت، خلال الساعات الأخيرة، إطلاق عدد من الطائرات المسيّرة والأهداف الجوية باتجاه مواقع تنتشر فيها قواته، في تطور ميداني جديد على الحدود الشمالية.

ووفق بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن قواته رصدت تسلل مسيّرات نحو مستوطنتي المنارة ومرغليوت، ما استدعى تفعيل أنظمة الإنذار، في وقت تحدث فيه الجيش عن اعتراض إحدى الطائرات المسيرة، دون تسجيل إصابات وفق روايته الرسمية.

وفي السياق ذاته، نقلت منصات عبرية عبر تطبيق “تلغرام” مقاطع مصورة أظهرت اندلاع حريق داخل مستوطنة مرغليوت، عقب انفجار طائرة مسيّرة، وسط تضارب في المعلومات حول حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالموقع.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه تعامل مع تهديد جوي آخر استهدف قواته في الجنوب اللبناني، حيث أشار إلى إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه المسيّرة، قبل أن يفقد الاتصال بالهدف دون توضيحات إضافية حول نتائج العملية.

وفي تطور موازٍ، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن تفعيل صفارات الإنذار في أكثر من موقع حدودي، من بينها المنارة ومرغليوت، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية المواجهات المتكررة مع حزب الله.

كما نقلت هيئة البث العبرية عن وصول تجهيزات عسكرية جديدة من الولايات المتحدة، تتمثل في رصاصات متشظية مخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن هذه الذخائر ستوزع قريباً على وحدات الجيش المنتشرة في الجنوب.

وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تطوير وسائل التصدي للمسيّرات، التي باتت تشكل، وفق التقديرات الإسرائيلية، أحد أبرز التحديات الميدانية في المواجهة الجارية على الحدود اللبنانية.

وتشير معطيات عسكرية إسرائيلية إلى أن الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله، خصوصاً تلك العاملة بتقنيات متقدمة، تمثل تهديداً مباشراً للمواقع العسكرية والمدنيين في المستوطنات الشمالية، في وقت تتواصل فيه محاولات الجيش لإيجاد وسائل أكثر فاعلية لاعتراضها.

وتضع هذه التطورات المشهد الحدودي في حالة تصعيد متواصل، حيث تتكرر عمليات الرصد والاعتراض وإطلاق الإنذارات، ما يعكس استمرار التوتر بين الجانبين وتوسع نطاق المواجهة الجوية في المنطقة الحدودية.




روسيا تختبر صاروخ “سارمات” بنجاح

 

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح بلاده في إجراء تجربة جديدة على الصاروخ الباليستي العابر للقارات “سارمات”، مؤكداً أن موسكو تعمل على إدخاله الخدمة العسكرية قبل نهاية العام الجاري، في خطوة تعزز القدرات الاستراتيجية للجيش الروسي.

وأوضح قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية سيرجي كاراكاييف أن عملية الاختبار تمت بنجاح، حيث جرى إبلاغ القيادة الروسية بنتائج التجربة التي تعد من أبرز مراحل تطوير المنظومة الصاروخية الجديدة.

وأكد بوتين أن صاروخ “سارمات” سيصبح جزءاً من الترسانة القتالية الروسية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن المنظومة الجديدة تمثل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز قوة الردع الاستراتيجي لروسيا في مواجهة التحديات العسكرية الدولية.

ويُنظر إلى الصاروخ الباليستي الروسي العابر للقارات “سارمات” باعتباره من أكثر الأنظمة العسكرية تطوراً ضمن برامج التسلح الحديثة، إذ تراهن موسكو على هذه المنظومة لتعزيز جاهزيتها الدفاعية وتأكيد حضورها العسكري في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.