عنابة تحتضن أحد أكبر الملتقيات الطبية في الجزائر بمشاركة واسعة من خبراء وأطباء دوليين

ج/ ف

 اختتمت بمدينة عنابة فعاليات المؤتمر الطبي السنوي PARA JUNA 2026 والأيام الوطنية الرابعة عشرة لجراحة المسالك البولية JUNA 2026، بعد أسبوع كامل من النشاط العلمي المكثف الذي جمع مئات الأطباء والأساتذة الجامعيين والطلبة والباحثين من الجزائر وخارجها، في واحدة من أبرز التظاهرات الطبية المتخصصة على المستوى الوطني.

وعرفت هذه التظاهرة، التي امتدت من 31 ماي إلى غاية 6 جوان، برنامجاً علمياً ثرياً شمل محاضرات علمية وندوات تخصصية وورشات تطبيقية، تناولت أحدث التطورات في جراحة المسالك البولية وزراعة الكلى وطب الذكورة والتقنيات العلاجية الحديثة، إضافة إلى مناقشة مستجدات البحث الطبي والابتكار في المجال الصحي.

كما شهدت كلية الطب بعنابة خلال أيام التظاهرة سلسلة من الدورات التكوينية الموجهة لطلبة الطب والصيدلة والشعب شبه الطبية والأطباء المقيمين، ركزت على تعزيز المعارف العلمية وربط التكوين الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل الوسط الصحي.

وفي سياق متصل، تم تنظيم فضاءات علمية مخصصة لعرض المشاريع البحثية والتكنولوجية، حيث تم تسليط الضوء على الحلول الرقمية والابتكارات الحديثة في القطاع الصحي، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية الناشئة التي قدمها باحثون وشباب مبتكرون.

وأكد المشاركون أن هذا الموعد العلمي بات يشكل محطة سنوية بارزة لتبادل الخبرات بين المختصين، وتطوير التكوين الطبي المستمر، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار في المجال الصحي، بما يعكس المكانة المتنامية لمدينة عنابة كقطب علمي وطبي على المستوى الوطني.




هبوط حاد في مخزونات النفط الأمريكية يدفع الأسعار للارتفاع ويزيد مخاوف الأسواق

 

كشفت بيانات رسمية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة عن انخفاض كبير في مخزونات النفط الخام ومشتقاته، بما في ذلك البنزين، حيث تراجعت بنحو 10.6 مليون برميل خلال أسبوع واحد فقط، لتستقر عند مستوى 1.57 مليار برميل، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ نحو عقدين، وفق ما أوردته وسائل إعلام دولية.

ويعكس هذا التراجع الضخم ضغوطاً متزايدة على مستويات الإمدادات داخل السوق الأمريكية، في وقت تتأثر فيه حركة النفط عالمياً بعوامل تتعلق بالطلب والتوترات الجيوسياسية.

“الانخفاض الحاد في المخزونات يعيد تسليط الضوء على هشاشة التوازن بين العرض والطلب في أسواق الطاقة العالمية.”

وعلى خلفية هذه البيانات، ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة بنسبة 2.6% لتصل إلى 96.17 دولاراً للبرميل، وسط حالة من الترقب في الأسواق لاحتمالات استمرار تقلبات الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، حذّر خبراء في قطاع الطاقة من سيناريوهات قد تدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أشار رئيس مجموعة رابيدان للطاقة بوب ماكنالي إلى إمكانية وصول سعر البرميل إلى 200 دولار في حال استمرار التوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لصادرات النفط العالمية.

وأوضح ماكنالي أن اتساع نطاق الأزمة قد ينعكس على الاقتصاد العالمي والنظام المالي، ما قد يؤدي إلى موجات اضطراب واسعة في الأسواق.

“أي اضطراب في الممرات النفطية الحيوية ينعكس بشكل مباشر وسريع على أسعار الطاقة العالمية ويزيد من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.”

وتزامن ذلك مع تقارير اقتصادية أشارت إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات مع إيران ساهمت مؤقتاً في تهدئة الأسواق، قبل أن تعود المخاوف مع تجدد التوترات في المنطقة.

وفي أسواق الاستهلاك، بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.44 دولار للجالون، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 50% مقارنة بما كان عليه قبل تفجر الأزمة، رغم تسجيل بعض التراجع الطفيف مؤخراً.

وحذر محللون اقتصاديون من أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود قد ينعكس سلباً على النشاط الاقتصادي وموسم السفر الصيفي داخل الولايات المتحدة، مع احتمالات تصاعد الضغوط السياسية الداخلية على الإدارة الأمريكية.

في المقابل، ترى جهات رسمية في واشنطن أن الارتفاع الحالي في التضخم يدخل ضمن نطاق “الاضطرابات المؤقتة”، مشيرة إلى أن مسار الأسعار سيظل مرتبطاً بتطورات المشهد الجيوسياسي في أسواق الطاقة العالمية.




أرقام قياسية تسبق المشاركة العربية في مونديال 2026

تستعد النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026، لتكون الأكبر في تاريخ البطولة مع مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وسط حضور عربي لافت يتمثل في تأهل ثمانية منتخبات إلى النهائيات، في مشاركة تُوصف بأنها الأوسع عربياً على الإطلاق.

وتسعى المنتخبات العربية إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه النسخة الموسعة، مستفيدة من النظام الجديد للبطولة الذي يتيح فرصاً أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة، إضافة إلى أفضل المنتخبات من أصحاب المركز الثالث.

“النظام الجديد للمونديال يمنح مساحة تنافسية أوسع، ما يرفع من حظوظ عدد من المنتخبات في بلوغ الأدوار المتقدمة.”

وأسفرت القرعة عن مجموعات متفاوتة القوة، حيث جاء منتخب قطر في مجموعة تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، بينما أوقعته القرعة في مواجهات قوية المنتخب المغربي إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.

أما منتخب تونس فسيخوض مباريات قوية أمام هولندا واليابان والسويد، في حين يلعب منتخب مصر أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاءت السعودية في مجموعة صعبة تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

ويخوض المنتخب العراقي اختباراً معقداً في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنرويج، في حين تتواجد الجزائر والأردن في مجموعة قوية إلى جانب الأرجنتين والنمسا.

“توازن المجموعات يعكس صعوبة المنافسة أمام المنتخبات العربية، مع فرص متفاوتة لبلوغ الأدوار التالية.”

وعلى صعيد التمثيل الاحترافي، تضم قوائم المنتخبات العربية المشاركة 208 لاعبين موزعين على عدة دوريات محلية وأوروبية، حيث يتصدر الدوري السعودي قائمة الدوريات الأكثر تمثيلاً للاعبين العرب.

كما يحضر الدوري القطري والمصري بقوة من حيث عدد اللاعبين، إلى جانب حضور لافت للدوري الفرنسي الذي يضم عدداً كبيراً من المحترفين العرب، خاصة من المغرب والجزائر وتونس.

“انتشار اللاعبين العرب في مختلف الدوريات العالمية يعكس تطور مستوى الاحتراف خلال السنوات الأخيرة.”

وفي تصنيف الأندية، يتصدر الأهلي المصري قائمة الأندية الأكثر تمثيلاً بلاعبي المنتخبات العربية، يليه الهلال السعودي والدحيل القطري، إضافة إلى أندية أخرى مثل النصر السعودي والحسين إربد الأردني.

أما من حيث القيمة السوقية، فيتصدر المنتخب المغربي القائمة عربياً بقيمة تقارب 487 مليون يورو، مدعوماً بعدد كبير من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، يليه المنتخب الجزائري ثم المصري.

“الفوارق في القيمة السوقية بين المنتخبات العربية تعكس اختلاف مستويات الاحتراف والجاهزية الفنية.”

ويبرز عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية في المنتخبات العربية، يتقدمهم القائد القطري حسن الهيدوس، إلى جانب أسماء بارزة مثل محمد صلاح وسالم الدوسري.

“هذا التباين بين الخبرة والجيل الجديد يمثل عاملاً حاسماً في تحديد أداء المنتخبات العربية خلال البطولة.”

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبرز المشاركة العربية كواحدة من أبرز المشاركات من حيث العدد والتنوع، في نسخة يُنتظر أن تشهد منافسة قوية واهتماماً عالمياً واسعاً.




فيفا يرفع جوائز مونديال 2026 إلى أرقام قياسية

تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاحتضان النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، المقررة انطلاقها في 11 يونيو 2026، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، في بطولة يُتوقع أن تشهد أعلى سقف للجوائز المالية في تاريخ كرة القدم الدولية.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن منظومة مكافآت غير مسبوقة للمنتخبات المشاركة، يتصدرها البطل الذي سيحصل على 50 مليون دولار، وهو أعلى مبلغ مالي يُمنح للفائز بلقب المونديال، متجاوزاً ما ناله بطل نسخة 2022 في قطر.

“الزيادة الكبيرة في الجوائز تعكس التوسع التاريخي للبطولة وارتفاع عدد المباريات والمشاركين ضمن نظام جديد يعتمد على 48 منتخباً.”

وبحسب التوزيعات المالية المعتمدة، سيحصل صاحب المركز الثاني على 33 مليون دولار، فيما ينال صاحب المركز الثالث 29 مليون دولار، والرابع 27 مليون دولار، في حين تتدرج المكافآت لبقية المنتخبات وفق مراحل البطولة.

كما خصص «فيفا» مكافآت للمنتخبات في الأدوار الإقصائية، إذ يحصل كل منتخب يغادر من ربع النهائي على 19 مليون دولار، بينما تنال المنتخبات التي تودع من دور الـ16 مبلغ 15 مليون دولار، في حين تحصل المنتخبات الخارجة من دور الـ32 على 11 مليون دولار.

“حتى المنتخبات التي تخرج من الدور الأول ستستفيد مالياً من المشاركة، في إطار نظام مالي موسع يهدف إلى دعم الاتحادات الوطنية المشاركة.”

أما المنتخبات التي تنهي دور المجموعات فستحصل على 9 ملايين دولار، إضافة إلى مكافأة مشاركة تبلغ 10 ملايين دولار لكل منتخب متأهل إلى النهائيات، فضلاً عن 2.5 مليون دولار مخصصة للتحضيرات اللوجستية والفنية قبل انطلاق البطولة.

وبذلك تضمن جميع المنتخبات المشاركة عائداً مالياً لا يقل عن 12.5 مليون دولار، حتى في حال عدم تجاوزها الدور الأول من المنافسة.

وكان مجلس «فيفا» قد أقر تخصيص إجمالي مكافآت مالية يصل إلى 871 مليون دولار لمونديال 2026، في ظل توقعات بعوائد تجارية وإعلامية قياسية، مدفوعة بتوسيع البطولة إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات إلى 104 مواجهات.

“مونديال 2026 يُنتظر أن يكون النسخة الأكثر ربحاً واتساعاً في تاريخ البطولة، من حيث المشاركة والجوائز والحضور الجماهيري العالمي.”




فيفا يوسع استخدام تقنية الفار في مونديال 2026

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإدخال تعديلات جديدة على قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، في إطار خطة تهدف إلى تقليص إهدار الوقت وتسريع وتيرة اللعب، إلى جانب توسيع نطاق تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» لتشمل حالات إضافية داخل المباريات.

وتأتي هذه التعديلات في ظل استمرار الجدل حول تقنية الفيديو منذ اعتمادها رسمياً، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أنها أسهمت في تعزيز العدالة التحكيمية، وبين من يعتبرها عاملاً مؤثراً على إيقاع المباراة ومتعتها.

“التغييرات الجديدة تهدف إلى رفع زمن اللعب الفعلي وتقليل التوقفات غير الضرورية عبر إجراءات أكثر صرامة تتعلق بسلوك اللاعبين وقرارات التحكيم.”

وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة «بي بي سي»، فإن التعديلات المنتظرة ستفرض على اللاعب المغادر في حال استبداله الخروج السريع من أرض الملعب خلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، مع منع بعض الممارسات التي تُستخدم لإضاعة الوقت مثل التباطؤ المتعمد أو الاعتراضات غير المبررة أثناء اللعب.

كما أوضح «فيفا» في بيان سابق أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لمطالب متزايدة من مختلف أطراف اللعبة بضرورة تحسين انسيابية المباريات والحفاظ على أكبر قدر ممكن من زمن اللعب الفعلي.

“الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو تعزيز سرعة اللعب والحد من السلوكيات التي تؤدي إلى تعطيل سير المباراة بشكل متكرر.”

وفي ما يتعلق بتقنية «الفار»، فإنها ستشهد توسيعاً في صلاحياتها خلال مونديال 2026، لتشمل التدخل في حالات احتساب الركلات الركنية الخاطئة، إضافة إلى مراجعة قرارات منح البطاقات الصفراء الثانية، وهو ما يمثل توسعاً غير مسبوق في نطاق عمل التقنية.

وتظل صلاحيات «الفار» التقليدية قائمة، والتي تشمل مراجعة الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر وتحديد هوية اللاعبين، مع بقاء القرار النهائي بيد حكم الساحة في أغلب الحالات.

كما سيواصل نظام التسلل شبه الآلي «SAOT» عمله خلال البطولة، عبر شبكة كاميرات متطورة قادرة على تتبع تحركات اللاعبين بدقة عالية وإصدار قرارات شبه فورية مدعومة بنماذج ثلاثية الأبعاد، ما يساهم في تقليص زمن المراجعات التحكيمية.

“التكنولوجيا باتت جزءاً أساسياً من منظومة التحكيم الحديثة، لكنها تظل محط جدل مستمر بين من يراها خطوة نحو العدالة ومن يعتبرها مؤثرة على روح اللعبة.”

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يبدو أن التكنولوجيا التحكيمية ستكون أحد أبرز عناصر البطولة، سواء من حيث تحسين دقة القرارات أو إعادة تشكيل العلاقة بين التحكيم التقليدي والأنظمة الرقمية داخل كرة القدم الحديثة.




شهيد وإصابات جراء قصف وسط مدينة غزة

أفادت مصادر محلية في قطاع غزة بسقوط شهيد وإصابة شخص آخر، جراء قصف نفذته طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدف منطقة مكتظة بالسكان في وسط مدينة غزة، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المدنيين في المكان.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد عملت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني على نقل الضحايا إلى مستشفى السرايا الميداني، عقب استهداف محيط مفترق الشعبية، وهو أحد أكثر المناطق ازدحاماً داخل المدينة.

“الاستهداف وقع في منطقة مكتظة، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين المدنيين ونقل الضحايا بشكل عاجل إلى المرافق الطبية الميدانية في المدينة.”

وفي سياق متصل، شهدت مدينة غزة خلال الساعات الماضية سلسلة غارات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، بعد استهداف شقق سكنية وأحياء مدنية في شمال القطاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الميدانية في قطاع غزة، رغم التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، وفق ما تشير إليه مصادر محلية.

“تصاعد الاستهدافات في المناطق السكنية يعمّق من حالة التوتر الإنساني ويزيد من الضغط على المنظومة الصحية والإغاثية داخل القطاع.”




دعم عسكري أمريكي جديد لتعزيز قدرات الجيش التونسي

أعلنت السلطات الأمريكية عن تسليم الجيش التونسي دفعة جديدة من المعدات العسكرية تضم 48 عربة مدرعة، خلال حفل رسمي نُظم داخل القاعدة العسكرية بالعوينة، في إطار التعاون الثنائي المتواصل بين البلدين في المجال الدفاعي والأمني.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برامج الدعم العسكري التي تؤكد واشنطن من خلالها التزامها بتعزيز قدرات القوات التونسية، خصوصاً في ما يتعلق بحماية الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، إضافة إلى دعم الاستقرار الأمني في المنطقة.

“العلاقات العسكرية بين تونس والولايات المتحدة تمتد لسنوات طويلة وتشمل مجالات التدريب وتبادل الخبرات والدعم اللوجستي بما يعزز الجاهزية العملياتية للجيش التونسي.”

ومن جهتها، أكدت وزارة الدفاع التونسية أن هذه العربة المدرعة ستساهم في رفع مستوى الجاهزية الميدانية للقوات المسلحة، وتطوير قدرتها على التحرك السريع في مختلف المناطق، خاصة تلك التي تشهد تحديات أمنية على الحدود البرية.

وأضافت الوزارة أن التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي يأتي في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تحسين القدرات الدفاعية وتعزيز التنسيق في مواجهة التهديدات غير التقليدية، بما يخدم المصالح الأمنية المشتركة.

“الدفعة الجديدة من المعدات العسكرية تمثل إضافة نوعية لجهود تعزيز الأمن الحدودي ومواجهة الأنشطة غير القانونية التي تؤثر على الاستقرار الداخلي.”

ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من التعاونات العسكرية بين البلدين، شملت في وقت سابق تسلم تونس معدات جوية ودعم لوجستي، ضمن برنامج مستمر لتطوير القدرات الدفاعية للجيش التونسي ورفع مستوى جاهزيته العملياتية.




إصابات في مطار فرانكفورت بعد حادث هبوط لطائرة ركاب

 

شهد مطار فرانكفورت في ألمانيا، اليوم الخميس، حادثاً طارئاً أسفر عن إصابة عدد من الموظفين، عقب تعطل وانهيار العجلات الأمامية لطائرة ركاب من طراز Boeing 787 أثناء توقفها عند إحدى بوابات المطار، في وقت كانت فيه الطائرة تستعد لرحلة متجهة إلى لوس أنجلوس.

وأوضحت إدارة المطار أن الحادث وقع قبل صعود الركاب إلى الطائرة، بينما كان طاقم الطائرة وعدد من عمال الخدمات الأرضية على متنها وقت وقوع العطل، ما أدى إلى إصابات متفاوتة بين العاملين في الموقع.

وأكد متحدث باسم الشركة المشغلة أن “الركاب لم يكونوا قد صعدوا بعد إلى الطائرة”، مشيراً إلى أن فرق الإسعاف تدخلت بسرعة لنقل المصابين إلى العلاج داخل المطار.

“تعرضت العجلة الأمامية للطائرة للانهيار بشكل مفاجئ أثناء توقفها عند البوابة، ما تسبب في هبوط مقدمة الطائرة بشكل سريع على أرضية المطار وإصابة عدد من العاملين في محيطها.”

وأفادت مصادر ملاحية أن الطائرة كانت في مرحلة التجهيز الأخيرة للإقلاع نحو مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، قبل أن يتسبب العطل الفني في توقف الرحلة بشكل كامل.

وتداول المطار لقطات للحظة الحادث، أظهرت لحظة فقدان الطائرة لتوازنها عند مقدمتها، في واقعة أعادت تسليط الضوء على إجراءات السلامة والصيانة في المطارات الدولية.

وتواصل السلطات المختصة في مطار فرانكفورت التحقيق في أسباب العطل الفني، في وقت لم تُعلن فيه بعد تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية للمصابين أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الحادث.

 

 




العبداللات يرافق فرحة الأردنيين في المونديال

غادر الفنان الأردني عمر العبداللات إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في إحياء حفل فني ضخم يقام تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى دعم المنتخب الأردني ومساندته خلال مشاركته التاريخية في البطولة العالمية.

ومن المقرر أن يحتضن مسرح FOX Theater بمدينة ريدوود سيتي في ولاية كاليفورنيا فعاليات الحفل يوم 20 يونيو الجاري، وسط توقعات بحضور واسع من أبناء الجالية الأردنية والعربية والجماهير الرياضية المقيمة في الولايات المتحدة.

ويأتي الحدث بتنظيم من شركة Petra Events، ضمن سلسلة فعاليات مرافقة لمشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث يحرص القائمون على الحفل على توفير أجواء احتفالية تعكس حجم الإنجاز الذي حققته الكرة الأردنية بوصولها إلى المحفل الكروي الأكبر عالمياً.

“الحفل يمثل رسالة دعم معنوية للجهاز الفني واللاعبين، ويجمع أبناء الجالية الأردنية والعربية في مناسبة وطنية ورياضية استثنائية تواكب الظهور التاريخي للأردن على مسرح كأس العالم.”

ويحظى الحفل باهتمام كبير بعد النجاح الذي سجلته أغنية “هينا جينا” التي طرحها العبداللات دعماً للمنتخب الوطني، حيث انتشرت الأغنية على نطاق واسع وتحولت إلى إحدى أبرز الأغاني المرتبطة بالاحتفالات الرياضية والوطنية خلال الفترة الأخيرة.

وفي إطار التحضيرات الفنية، يعمل العبداللات على تقديم عرض موسيقي متكامل بالتعاون مع نخبة من العازفين المقيمين في الولايات المتحدة إلى جانب أعضاء فرقته الموسيقية، بما يضمن تقديم أمسية فنية تليق بالمناسبة وبحجم الحضور المتوقع.

كما يتضمن برنامج الزيارة مشاركة الفنان الأردني في افتتاح “البيت الأردني” بمدينة دالاس، والذي سيكون مركزاً لاستقبال الجماهير الأردنية والعربية ومتابعة فعاليات البطولة وتشجيع المنتخب الوطني.

“زيارة العبداللات إلى الولايات المتحدة تتجاوز الطابع الفني، إذ تحمل بعداً وطنياً يعكس التفاف الأردنيين حول منتخبهم في أولى مشاركاته بكأس العالم.”

وعلى هامش الجولة، يحيي الفنان ثلاث حفلات جماهيرية مخصصة للجالية الأردنية والعربية في عدد من المدن الأمريكية، حيث تنطلق أولى الأمسيات في ولاية فلوريدا يوم 5 يونيو، تليها حفلة في لوس أنجلوس يوم 13 يونيو، ثم حفل ثالث في سكرامنتو يوم 19 يونيو، وذلك ضمن برنامج فني يواكب أجواء البطولة العالمية.




واشنطن ترشح دبلوماسياً مخضرماً لإدارة ملفات الشرق الأوسط

أعلنت الإدارة الأمريكية ترشيح الدبلوماسي دونالد بلوم لتولي منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، في خطوة تضع أحد أبرز الخبراء الأمريكيين في قضايا المنطقة على رأس ملف العلاقات مع الدول العربية وتركيا وإيران، إضافة إلى متابعة الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالشرق الأوسط.

ويتمتع بلوم بسجل دبلوماسي يمتد لأكثر من ثلاثين عاماً داخل وزارة الخارجية الأمريكية، حيث شغل عدداً من المناصب المرتبطة مباشرة بالقضية الفلسطينية والعلاقات الأمريكية مع المنطقة، ما يجعله من الشخصيات ذات الخبرة الواسعة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.

وخلال مسيرته المهنية، تولى مسؤوليات متعددة شملت الإشراف على الشأن الفلسطيني والعلاقة مع إسرائيل، كما أدار مكتب شؤون فلسطين في وزارة الخارجية الأمريكية، قبل أن يشغل منصب القنصل العام للولايات المتحدة في القدس بين عامي 2015 و2018.

“يُنظر إلى بلوم باعتباره أحد الدبلوماسيين الأمريكيين الذين راكموا خبرة ميدانية وسياسية واسعة في قضايا الشرق الأوسط، من خلال عمله المباشر في عدد من المحطات الحساسة بالمنطقة.”

كما تولى لاحقاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تونس، ثم انتقل لتمثيل بلاده في باكستان، ما أتاح له خبرة إضافية في إدارة العلاقات الثنائية والتعامل مع الملفات الإقليمية والدولية المعقدة.

ويُعد إتقانه للغة العربية من أبرز عناصر تميزه داخل السلك الدبلوماسي الأمريكي، إذ ساهمت هذه المهارة في تعزيز فهمه للواقع السياسي والاجتماعي في المنطقة، إلى جانب سنوات طويلة من العمل الميداني المرتبط بقضايا الشرق الأوسط.

وخلال فترة عمله في القدس، اضطلع بلوم بإدارة قنوات التواصل الأمريكية مع الفلسطينيين قبل إغلاق القنصلية الأمريكية هناك، كما شارك في مشاورات واتصالات سياسية رافقت الجهود الأمريكية الهادفة إلى دفع مسار المفاوضات خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

“خبرة بلوم في الملفات الفلسطينية والعربية، إلى جانب عمله الدبلوماسي في أكثر من دولة، تجعله من أبرز المرشحين لقيادة السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.”